الأزبال تغرق أحياء و شوارع فاس و العمدة التجمعي دخل في نهاية صلاحيته

اصبحت ساكنة فاس تعاني بشكل يومي من تراكم النفايات المنزلية ،التي تؤثث مداخل الأحياء و الشوارع،فيما الروائح الكريهة تنبعث من حاويات مهترئة مملوءة عن أخرها.
أصحاب المحلات التجارية ،لم يجدوا إلا العالم الافتراضي عبر صفحات التواصل الاجتماعي لنقل معاناتهم مع “الازبال” التي تخلت عنها شركات التدبير المفوض و التي قد تأتياو لا تأتي،فيما المجلس الجماعي الفاشل في تدبير مرافق المدينة تخلى عن مهامه و بات يحتجز مستحقات الشركات الجديدة و ينتظر ميزانية الداخلية.
و نقل نشطاء المنصات الاجتماعية،و وثقوا لصور تحمل المعاناة الحقيقية لحاويات مهترئة و لأكوام من النفايات مرمية بشكل عشوائي على قارعة الطريق و رصيف الراجلين بشكل مباشر،بعد أن امتلتئت الحاويات عن أخرها.
صور هنا و هناك بشوارع و أحياء فاس،و قرب المؤسسات التعليمية و في الساحات الفارغة،تظهر رعب النفايات اليومية التي يبدو أن هناك تراخي من اجل جمعها من طرف الشركات المفوض لها تدبير قطاع النفايات بفاس،مع العلم أن هذه الشركات اللواتي دخلوا إلى المدينة مازالو ينتظرون التأشير على مالية الصفقات .
و مع غياب المراقبة التي يتحمل مسؤوليتها المجلس الجماعي لفاس و كذلك المستشارون المفوض لهم قطاع النظافة بالمقاطعات،و الذي يبدو أنهم تخلوا عن مهامهم بشكل مريب و غير مفهوم المقاصد و المعالم،و أن مجلس البقالي وجد نفسه مورطا في صفقات جديدة ب 22 مليار سنتيم بعد أن غابت السيولة و تأخر التأشير على الميزانية مما باتت بعض الشركات تهدد بجمع الحاويات و عدم أداء أجور العمال بسبب تملص العمدة من تعهداته.
و تعيش ساكنة جل أحياء العاصمة العلمية ،على وقع تراكم “الازبال” بشتى أنواعها حتى تحولت الوديان و الساحات الى ملاذ للتخلص من كل المبيقات ،و أبواب المساكن الى مستنقع خطير تجتمع وترمى فيها النفايات بشكل يومي،بسبب تأخر الشاحنات المهترءة.
و تتساءل ساكنة فاس،عن غياب تدهور قطاع النظافة رغم الصفقات الجديدة ،فيما الشركات تحمل المسؤولية للمجلس الجماعي الذي وافق على صيغة تمرير الصفقات و التي أطلق عليها كمرحلة انتقالية في انتظار الميزانية و هو ما جعل المدينة تدخل في ويلات الازبال المنتشرة على جنبات الطرقات و الساحات وتحولت بعض الأدوية إلى مطارح جديدة .
و أمام عجز جماعة فاس عن تدبير قطاع النظافة لجأت سلطات فاس إلى الاستعانة بعمال الإنعاش الوطني و مدهم بالاكياس البلاستيكية في محاولة جمع بعض النفايات المنتشرة على طول الشوارع الرئيسية.
أزمة قطاع النظافة يساءل نجاعة الوالي الجامعي الذي عقد العزم بالسير قدما بالمدينة فهل سينجح في تحريك المياه الراكدة بقطاع النظافة و الذي عمرت مشاكله لسنوات عدة بعد أن تواطءت المجالس المنتخبة مع شركات التدبير المفوض.






