سياسة

أخنوش يطلق من الداخلة ‘مسار الإنجازات’ مؤكداً التزام الحزب بالصحراء المغربية”

في رسالة سياسية قوية، اختار عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، مدينة الداخلة كنقطة انطلاق لجولاته الوطنية “مسار الإنجازات”، مؤكداً بذلك التزام الحزب الراسخ بالصحراء المغربية، وتواجده الفاعل في هذا الجزء الحيوي من المملكة، الذي يستعد لتنزيل مخطط الحكم الذاتي.

وخلال اللقاء الحزبي الذي احتضنته الداخلة، شدد أخنوش على أن “العمل السياسي الحقيقي لا يقوم على الشتم أو التشويش، بل على الإنجاز الميداني وخدمة المواطنين”، منتقداً بشدة “حملات التشويش الأخيرة التي تجاوزت حدود الانتقاد السياسي لتصل إلى الإساءة لصورة المغرب في الخارج”.

وأكد رئيس الحكومة أن “السياسة ليست توزيع التهم والافتراءات، بل هي التزام ميداني وبرامج اجتماعية واقتصادية حقيقية تعود بالنفع على المواطنين”، مضيفاً أن “البعض يختار طريق الضجيج بينما نحن نختار طريق العمل”.

واستعرض أخنوش إنجازات حكومته في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن “الإنجازات التي حققتها حكومته تشهد على نهجها القائم على الإصلاح والتنمية، وذلك يتجلى في الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، وتوسيع البرامج الاجتماعية، وتحقيق خطوات نوعية على المستوى الاقتصادي، وفق التوجيهات الملكية الهادفة إلى بناء دولة اجتماعية عادلة”.

وفي هذا السياق، قدم أخنوش مدينة الداخلة كنموذج للتنمية المتوازنة، حيث تم إنجاز 52 مشروعاً استراتيجياً فيها بكلفة إجمالية بلغت 750 مليون درهم، مؤكداً أن “هذه الأرقام ليست شعارات، بل مشاريع ملموسة على أرض الواقع يلمسها المواطنون يومياً”.

وفي رده الضمني على منتقدي الأداء الحكومي، قال أخنوش: “لسنا معنيين بحرب التصريحات، بل بما يتحقق ميدانياً. من يعمل يخطئ ويصحح، أما من لا يعمل فيكتفي بالكلام والشعارات”، مشدداً على أن الحكومة ستواصل تنفيذ برامجها “رغم كل محاولات التشويش، لأن المغرب يستحق الأفضل”.

وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل التزامه تجاه المغاربة، قائلاً: “نحن لا نعد بشيء لا نستطيع تنفيذه، وعندما نعد نفي. والمغاربة يعرفون جيداً من يشتغل بصدق ومن يكتفي بالضجيج. سنستمر في العمل لأننا نؤمن بأن العمل هو الطريق الحقيقي إلى التقدم”.

إن اختيار الداخلة كنقطة انطلاق لهذه الجولات الوطنية يحمل دلالات عميقة، فهو ليس فقط تأكيداً على التزام الحزب بالصحراء المغربية، بل أيضاً إشارة واضحة إلى أن هذه المنطقة هي جزء لا يتجزأ من رؤية الحزب للتنمية الشاملة والمستدامة في المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى