رياضة

الملعب الكبير بفاس يُفتح أمام وسائل الإعلام بعد انتهاء أشغال تأهيله استعدادًا لكأس إفريقيا 2025

فاس – الإثنين 2 يونيو 2025

فتحت الجهات المشرفة على الملعب الكبير بفاس أبوابه، بعد زوال اليوم الاثنين، في وجه ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، لزيارة ميدانية شملت مختلف مرافق المركب، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى من أشغال إعادة تأهيله، تحضيرًا لاستقبال مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025.

وتأتي هذه الزيارة  التي نسقتها الجهات المشرفة و المديرية الجهوية للاتصال بفاس ،أيّامًا قليلة قبل إجراء أولى المباريات التجريبية على أرضية الملعب، والتي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره التونسي، يوم الجمعة 6 يونيو الجاري.

عرف الملعب الكبير بفاس منذ مطلع سنة 2024 أشغال إعادة تأهيل واسعة أشرفت عليها الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (سونارجيس)، بشراكة مع  قطاعات وزارية ، وبتنسيق مع السلطات المحلية لجهة فاس – مكناس.

وشملت الأشغال تحديث أرضية الميدان بعشب طبيعي جديد، تثبيت شاشتين إلكترونيتين عملاقتين، تأهيل مستودعات الملابس، توسعة قاعة الندوات، وتجهيز منصة الصحافة بأحدث المعدات، إلى جانب تعزيز نظام الإنارة ليتوافق مع معايير النقل التلفزيوني عالية الجودة و تشييد جناح خاص بالضيوف والشخصيات،و محطات للوقوف السيارات و مداخل الجمهور عبر أبواب إلكترونية ذكية.

خلال الزيارة، قامت الفرق الإعلامية بجولة شاملة شملت جميع المرافق الرئيسية، بما في ذلك ممرات اللاعبين، غرف التحكيم، مركز التحكم التقني، والمدرجات. وقدم المهندسون المشرفون شروحات تفصيلية حول طبيعة الأشغال المنجزة، وآفاق تطوير المركب في إطار التحضير للنسخة المقبلة من كأس إفريقيا.

كما تم الوقوف على مدى جاهزية الملعب لاستقبال الجماهير ووسائل الإعلام خلال الفعاليات الرسمية، وسط إشادة عامة بمستوى التنظيم والتقدم المحرز في مختلف الورش.

من المرتقب أن يُستغل الملعب خلال المرحلة المقبلة لاحتضان مباريات المنتخب الوطني،  و التي سيكون فيها الافتتاح الرسمي يوم الجمعة المقبلة 6 يونيو و التي سيتقبل فيها المنتخب الوطني المغربي نضيره التونسي في مبارة اعدادية ،بالإضافة إلى مبارة يوم الاثنين القادم 9 يونيو و التي ستلعب فيه مبارة حبية اخرى بين المنتخب المغربي و البنيني، فضلا عن اجراء اربع مباريات لكأس افريقيا ضمن مجموعة نيجيريا،في انتظار الشروع في المرحلة الثانية من التأهيل المبرمجة لما بعد “كان 2025”. وتشمل هذه المرحلة إزالة الحلبة المطاطية، إعادة هيكلة المدار الداخلي للملعب، وخفض مستوى الأرضية، وذلك من أجل تحسين الرؤية البصرية ورفع الطاقة الاستيعابية تدريجيًا لتصل إلى 55 ألف متفرج بحلول 2030.

تندرج عملية تأهيل الملعب الكبير لفاس ضمن خطة وطنية شاملة تهدف إلى تجهيز البنية التحتية الرياضية في أفق تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030، والتي يتقاسم المغرب تنظيمها مع إسبانيا والبرتغال. وتُعتبر مدينة فاس من ضمن المدن المرشحة لاحتضان عدد من مباريات “كان 2025”، في انتظار صدور الجدولة النهائية من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى