سياسة

ذاتي الوزيرة الفرنسية في زيارة تاريخية الى الصحراء المغربية

وصلت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أمس الاثنين إلى مدينة العيون في الصحراء المغربية، في أول زيارة لعضو في الحكومة الفرنسية إلى المنطقة تأكيدا لاعتراف باريس بسيادة المغرب عليها.

وقالت داتي  “هذه زيارة تاريخية لأنها المرة الأولى التي يأتي فيها وزير فرنسي إلى الأقاليم الجنوبية”، وهي “تؤكد أن حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية، كما سبق أن قال رئيس الجمهورية” إيمانويل ماكرون.

 

و يرافقها في الزيارة نظيرها المغربي محمد المهدي بنسعيد بحيث زارت مكتبة محمد السادس العامة في وسط العيون، من أجل إطلاق مشروع بعثة ثقافية فرنسية هناك، على أن تزور مدينة الداخلة  لافتتاح معهد للسينما، وفق وزارة الثقافة المغربية.

وقالت الأخيرة في بيان إن هذه الزيارة “تجدد التأكيد على دعم فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، لمغربية الصحراء”.

في أكتوبر أكد ماكرون خلال زيارة دولة إلى المغرب تأييد بلاده “سيادة” المملكة على هذه المنطقة المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

في المقابل، وقعت شركات فرنسية خلال تلك الزيارة نحو 40 عقدا أو اتفاق استثمار مع شركاء مغاربة لإنجاز عدة مشاريع، بعضها في الصحراء الغربية.

وأتاح الموقف الفرنسي الجديد الذي سبق لماكرون إعلانه في رسالة للملك محمد السادس نهاية يوليو، تجاوز سلسلة توترات بين البلدين خلال الأعوام الماضية.

 

محمد السادس وماكرون خلال توقيع اتفاقيات مغربية فرنسية - AFP
و نحو ثلاث سنوات والعلاقات المغربية الفرنسية تشهد توترا. الفجوة بين البلدين بدأت تتسع منذ 2021 عندما اتخذت باريس قرارا بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة كـ”إجراء عقابي” على ما وصفته بـ”عدم تعاون” المغرب في استعادة مواطنيه الذين هم في وضع غير نظامي بفرنسا.

وفي نهاية أكتوبر 2024، جدد مجلس الأمن الدولي دعوة المغرب وبوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى “استئناف المفاوضات” للتوصّل إلى حلّ “دائم ومقبول من الطرفين”،على أن يكون مقترح الحكم الذاتي هو المرجعية الاساسية دون زيادة و لا نقصان.

وكان ماكرون وعد أثناء زيارته المغرب بأن بلاده ستنشط “دبلوماسيا” في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم المقترح المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى