
أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء مساء اليوم الاثنين (5 فبراير 2024)، الرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي ومالك شركة “اوزن” المتخصصة في تجميع النفايات المنزلية بعدة مدن مغربية وذلك عن طريق التدبير المفوض الذي يستحوذ عليه من طرف الجماعات الترابية.
و أفادت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان توقيف عزيز البدراوي تزامن مع توقيف اكريمن البرلماني المستقيل و رئيس جماعة بوزنيقة و ذلك في ذات الزمان مع امكنة مختلفة تمت فيها المداهمة و الاعتقالات.
و أضافت المصادر ذاتها،ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد ان قادت أبحاث قضائية موسعة مع البدراوي وخاصة فيما يتعلق بتلقي الدعم العمومي المخصص للأبقار و التي كان يتحصل عليها رفقة شريكه رئيس الجمعية و يتعلق الامر باكريمن رئيس جماعة بوزنيقة و البرلماني الاستقلالي الذي قدم استقالته من مجلس النواب خوفا من العزل الذي كان يلاحقه.
و يرجح ان تكون الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء فتحت أبحاثا موسعة مع البدراوي فيما يخص الصفقات التي يتحصل عليها من مختلف الجماعات الترابية و كذلك طريقة إقصائه للمنافسين في ظروف مشبوهة.
وينتظر ان تتم الأبحاث القضائية مع البدراوي مالك “أوزون” والتي سبق وأن قدم منها استقالته كرئيس مدير عام فيما ظل يسيرها من خلف الستار بعد ان قاد الى تأسيس عدة شركات وهمية لتوقيع عقد العمل المؤقتة مع مجموعة من المستخدمين في قطاع النظافة وذلك لحرمانهم من حقوق الترسيم وقانون الشغل.
وسبق ان كان البدراوي محط أنضار في جريمة قتل وقعت بالرباط في حين خرج منها دون متابعة بعد تحميل الجريمة الى أحد الاشخاص وهو ما يؤكد أنه كان يقدم نفسه ان له نفوذ ساعده ان يعيث في الأرض فسادا الى حين اعتقاله مساء اليوم.
الأبحاث القضائية مع البدراوي ستدور رحاها فيما يخص استفادته من الدعم العمومي وهدر المال العام بطرق ملتوية والتي كانت موجهة لتربية الابقار الحلوب والعجول الموجهة للذبح وذلك بعد ان وجدت الحكومة نفسها عاجزة عن توفير اللحوم للمغاربة وقررت استرادها من الخارج.
و يمتلك البدراوي عدة عقارات بالمملكة و الخارج و كذلك عن ضيعة فلاحية ضخمة ضواحي بنسليمان التي ينحدر منها،و ظهر سابقا في سيارة من ذهب عندما ترأس فريق الرجاء البيضاوي وهو ما قد يفع المحققين الى البحث معه في الاغتناء الفاحش و الثراء المشبوه و الغير المشروع.
وتوجه الى البدراوي المتورط في تهم إعطاء مادة دسمة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة وخاصة الجزائر التي نقلت عنه الشعارات التي كانت يرددها جمهور الرجاء ضد شخصيات مغربية.
وينتظر ان يتم تعميق الأبحاث مع البدراوي واكرمين وهم تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء الى حين تقديمهم على انضار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالمنسوب اليهم من تهم جنائية ثقيلة.






