حوادث

فاس.. توقيف أربعة مشتبه فيهم في قضية ترويج الكوكايين بواد فاس وحجز نحو نصف كيلوغرام من المخدر

تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة تنشط في حيازة وترويج المخدرات الصلبة، وذلك في عملية أمنية جرى تنفيذها بمنطقة واد فاس، في إطار العمليات المتواصلة لتجفيف منابع الاتجار غير المشروع في المخدرات بالمدينة.

وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، مكنت من تحديد تحركات المشتبه فيهم ورصد نشاطهم، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية وتوقفهم في حالة تلبس، حيث كانوا على متن سيارة بالمنطقة. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية عن حجز كمية مهمة من مخدر الكوكايين تقدر بنحو نصف كيلوغرام، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات النشاط الإجرامي موضوع البحث.

وبحسب معطيات متداولة بشأن القضية، فإن الموقوفين يشتبه في ارتباطهم بأدوار مختلفة ضمن نشاط لترويج المخدرات الصلبة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد طبيعة العلاقات التي تجمع بينهم، والكشف عن مصدر الكوكايين المحجوز، وكذا رصد أي امتدادات محتملة للشبكة داخل مدينة فاس أو خارجها.

وتكتسي العملية أهمية خاصة بالنظر إلى نوعية المخدر المحجوز وطريقة تنفيذ التدخل، إذ تأتي في سياق سلسلة من العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن فاس، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ضد شبكات ترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية. وكانت المدينة قد شهدت خلال الأشهر الماضية عمليات مماثلة أسفرت عن حجز كميات من الكوكايين وتوقيف مشتبه في ارتباطهم بشبكات للاتجار في المخدرات.

وفي سياق هذه القضية، تم اقتياد المشتبه فيهم إلى مقر ولاية أمن فاس، حيث جرى إخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق التحقيقات وتحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والكشف عن باقي الأشخاص المحتمل ارتباطهم بهذا النشاط الإجرامي.

ومن المرتقب أن تشمل الأبحاث الجارية عمليات تقنية وميدانية لتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة، والتحقق من مسارات توزيع المخدرات ومصدرها، فضلاً عن تحديد المسؤوليات الفردية لكل واحد من الموقوفين، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والإجراءات القضائية اللاحقة.

وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة بمدينة فاس لمواجهة شبكات الاتجار في المخدرات الصلبة، خصوصاً الكوكايين، وتعقب المشتبه في تورطهم في ترويجها، مع التأكيد على أن المسؤولية الجنائية للموقوفين تظل رهينة بما ستكشف عنه الأبحاث القضائية وما ستقرره الجهات القضائية المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى