مجتمع

الجيش المغربي يطارد الإرهابيين بمعبر الكركرات و الجزائر متورطة في إشعال الحرب

أفادت مصادر مطلعة، أن ما يقارب 60 شخصاً تابعين لمرتزقة ‘البوليساريو’ مدعومين بعناصر التنظيم المسلح للكيان الوهمي، فروا من منطقة الكركرات فجر اليوم الجمعة (13 نونبر 2020)،عقب تدخل قوات الجيش المغربية التي أقامت طوقاً أمنياً لتأمين الحركة التجارية وحركة الأشخاص بين المملكة وموريتانيا، دون أي تدخل بالسلاح.
ويأتي هذا التحرك للمملكة بعدما كان المغرب قد نبه، في حينه الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين الأمميين وأطلعهم بانتظام على هذه التطورات الخطيرة للغاية. كما طلب من أعضاء مجلس الأمن والمينورسو، وكذا عدة دول جارة، أن يكونوا شهودا على هذه التحركات الاستفزازية.
واعتبر بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون الافريقي أن هذه التحركات الموثقة تشكل بحق أعمالا متعمدة لزعزعة الاستقرار وتغيير الوضع بالمنطقة، وتمثل انتهاكا للاتفاقات العسكرية، وتهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار.
وشدد البلاغ على أن المملكة لقد منحت كامل الوقت الكافي للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة المينورسو من أجل حمل “البوليساريو” على وقف أعمالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة للكركرات.
و كانت صحف جزائرية،قد كشفت أن وزير الدفاع الجزائري زار زعيم الكيان الوهمي الخائن إبراهيم غالي ووعده بدعمه بالسلاح المتطور و الجيش الوطني الجزائري،من اجل فرض السيطرة على معبر الكركرات و بئر كندوز.
و رد زعيم الكيان الوهمي الإرهابي ابراهيم غالي،انه ينوي أن يقيم مخيم على شاطئ الكركرات الصيف المقبل و انه فرض الآمر الواقع بإغلاق معبر الكركرات الذي ترعاه الأمم المتحدة و يحاول استفزاز المغرب في محاولة إشعال الحرب بالمنطقة.
صحف جزائرية،كشفت أن جنرالات الانقلابات عمدوا إلى إطلاق سراح المئات من محتجزي البولساريو و الافارقة،و قاموا بدسهم قرب معبر الكركارات لمواجهة الجيش المغربي و هم مدعمين بالجيش الوطني.
و قالت مصادر إعلامية جزائرية،أن الجنرالات المتورطين في الفساد يحاولون قتل حلم الثورة الداخلية و إلهاء الشعب الجزائري بإشعال الحرب مع الجيران المغاربة.و ذلك لتغطية عن فلشهم في تغيير الواقع المر و فشلهم في مواجهة فيروس كورونا،و أن رئيس البلاد تبون لم يجد مستشفى داخل الوطن للعلاج من الفيروس الذي أصابه هو و جيش الفاسد،مما دفعه إلى التوجه إلى ألمانيا لأكثر من شهر وهو يمكث هناك ووضعه الصحي جد متدهور و يعيش بين الحياة و الموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق