جريمة صادمة داخل قسم المستعجلات بالمستشفى … مسير شركة يلقى مصرعه طعنًا في حادث هزّ الرأي العام

شهد قسم المستعجلات بمستشفى مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، مساء الخميس 12 فبراير 2026، حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعدما تعرض مسير شركة خاصة للطعن بالسلاح الأبيض داخل المؤسسة الصحية، وتوفي متأثراً بجراحه أمام أنظار الطواقم الطبية والمرتفقين.
تفاصيل الواقعة
وأفادت المعطيات الأولية أن الضحية كان موجودًا داخل المستشفى لمتابعة الحالة الصحية لطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، تعرضت لحادثة سير تسببت فيها شاحنة تابعة للشركة نفسها التي يديرها، حيث كانت الطفلة مصابة بجروح استدعت نقلها للمستشفى لتلقي العلاج.
وخلال وجوده في قسم المستعجلات، أقدم والد الطفلة على الاعتداء على مسير الشركة باستخدام سلاح أبيض، معتقدًا أنه السائق المتسبب في الحادث، ما أدى إلى سقوط الضحية جثة هامدة رغم تدخل الطواقم الطبية.
توقيف المشتبه فيه وإجراءات التحقيق
مكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في حدود الساعة الواحدة صباح الجمعة 13 فبراير، من توقيف والد الطفلة البالغ من العمر 33 سنة للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل عمد داخل المستشفى.
وبموجب تعليمات النيابة العامة المختصة، تم إخضاع المشتبه فيه للحراسة النظرية للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضية، في حين استمرت التحريات لتحديد دوافعه بدقة.
متابعة حادثة السير الأصلية
في الوقت ذاته، أكدت المصادر أن مصالح حوادث السير استكملت الإجراءات القانونية المتعلقة بـ حادثة السير التي تعرضت لها الطفلة، حيث تم إخضاع سائق الشاحنة للبحث القضائي وفق تعليمات النيابة العامة، لفحص مدى مسؤوليته في الحادث، وما إذا كان هناك أي تقصير أدى إلى إصابتها.
استنفار أمني وردود الفعل
الحادثة أثارت حالة من الفوضى داخل قسم المستعجلات، حيث عاشت المؤسسة الصحية لحظات من الارتباك والهلع، فيما حلت فرق الأمن لتأمين المكان وجمع المعطيات الأولية. وتفتح هذه الواقعة النقاش حول ضرورة تعزيز الأمن داخل المستشفيات ومراقبة ولوج المرتفقين، خصوصًا في أقسام الاستعجالات التي تعرف ضغطًا مستمرًا وتوترًا نفسيًا مرتفعًا لدى الأسر المتضررة.
خطوة لتعزيز الحماية داخل المستشفيات
تأتي هذه الجريمة لتذكّر بضرورة تطبيق إجراءات صارمة للأمن والحماية داخل المرافق الصحية، بما يضمن سلامة الأطر الطبية والمرتفقين على حد سواء، ويقلل من احتمالية وقوع اعتداءات مشابهة نتيجة الانفعالات الفردية في حالات الحوادث الطارئة.






