الإصابات تغيب نجوم المنتخب الوطني قبل وديتي تونس وبنين

يواجه المنتخب الوطني المغربي أزمة إصابات تضرب صفوفه قبل مواجهتيه الوديتين أمام منتخبي تونس وبنين، المقررتين يومي 6 و9 يونيو الجاري على أرضية المركب الرياضي بفاس، ما يضع الطاقم الفني والطبي أمام تحديات جسيمة مع اقتراب انطلاق التحضيرات الرسمية.
وكشف الدكتور كريستوف بودو، طبيب المنتخب الوطني، في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن معاناة عدد من اللاعبين من إصابات متفاوتة، وصف بعضها بالمعقد، نتيجة الإرهاق الذي رافق نهاية الموسم الكروي الأوروبي.
غيابات وازنة أبرزها إبراهيم دياز
أوضح بودو أن النجم إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، سيكون أبرز الغائبين عن المباراتين، بعد إصابته عضليًا مؤخرًا، مؤكدًا أن حالته “لا تسمح بأي مشاركة أو عودة سريعة إلى الملاعب”.
كما أشار إلى الوضعية المقلقة لعبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، الذي تعرض لإصابة في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، مؤكدًا أن “حالته غير مستقرة وتتطلب مراقبة دقيقة قبل الحسم في مشاركته”.
قائمة المصابين تطول
تضم قائمة المصابين أيضًا شمس الدين الطالبي، الذي يعاني من إصابة لم يُحدد مداها بعد، نتيجة غياب التواصل مع ناديه، ما عقد مهمة الطاقم الطبي المغربي في التشخيص.
وضمن القائمة كذلك:
نايف أكرد، مدافع وست هام، الذي أصيب في ختام الموسم الإنجليزي.
القائد رومان سايس، الذي لا يزال يتعافى من إصابة سابقة.
نصير مزراوي، المتأثر بحالة إرهاق عام نتيجة ضغط المباريات.
إسماعيل الصيباري، الذي يعاني من إصابة مزمنة في الكاحل تفاقمت مؤخرًا.
مرحلة حرجة واستعدادات دقيقة
واعتبر بودو أن نهاية الموسم تشكل “فترة دقيقة طبيًا”، بسبب تكدس المباريات واقتراب مواعيد دولية مهمة، ككأس العالم للأندية، مشيرًا إلى أن الطاقم الطبي يتعامل ببروتوكولات استثنائية لضمان التوازن بين تعافي اللاعبين وتحضيرهم دون المجازفة بصحتهم أو مستقبلهم المهني.
وأضاف المتحدث أن الأولوية تبقى لحماية اللاعبين من أي مضاعفات محتملة، مؤكدًا أن القرارات بشأن المشاركة ستُتخذ بناء على تقييمات دقيقة لكل حالة على حدة.






