ولاية أمن مكناس تفند “مزاعم” تورط شرطي في ترويج الكوكايين وتفتح بحثاً قضائياً لتحديد مروجي الأخبار الزائفة

في إطار التفاعلات الفورية مع ما يروج في الفضاء الرقمي، نفت ولاية أمن مكناس، وبشكل قاطع، صحة الادعاءات الواردة في تدوينة جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تورط موظف شرطة يعمل بمصالح الأمن الوطني بالمدينة في قضية تتعلق بترويج مخدر الكوكايين.
تفنيد قاطع للأخبار الزائفة
وأوضحت ولاية الأمن في بلاغ توضيحي، أن الأبحاث والتحريات الدقيقة التي باشرتها المصالح المختصة فور رصد هذه التدوينة، أكدت بطلان هذه المزاعم جملة وتفصيلاً. وشدد البلاغ على أن المصالح الأمنية بمكناس لم تسجل أية قضية إيقاف من هذا النوع، مؤكدة أن ما تم نشره لا يعدو كونها “ادعاءات عارية من الصحة”.
تبديد المخاوف وحماية الإحساس بالأمن
ويهدف هذا النفي الرسمي إلى تنوير الرأي العام الوطني والمحلي، وتبديد أي شعور بعدم الإحساس بالأمن قد تثيره مثل هذه “الإشاعات المغرضة”. وأكدت المصالح الأمنية أنها حريصة على التواصل الشفاف مع المواطنين لقطع الطريق أمام الأخبار الزائفة التي تستهدف سمعة الجهاز وموظفيه، وتمس بالطمأنينة العامة.
ملاحقة قضائية لمروجي “الإشاعة”
وفي سياق متصل، أعلن البلاغ أن الأبحاث والتحريات لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل:
-
تحديد الهوية الكاملة للأشخاص المتورطين في فبركة ونشر هذه الأخبار الكاذبة.
-
كشف الخلفيات الحقيقية والدوافع الكامنة وراء ترويج هذه التدوينة المضللة.
-
ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في المس بالاعتبار الشخصي لرجال الأمن أو زعزعة الثقة في المؤسسات.
تجدد ولاية أمن مكناس التزامها بمبادئ الحكامة الأمنية والتواصل المباشر، مؤكدة أن القانون سيأخذ مجراه الطبيعي لمواجهة “الجريمة المعلوماتية” المتمثلة في نشر الأخبار الزائفة والتضليل الممنهج.






