مسؤول بنكي بفاس يسطو على 840 مليون من ودائع الزبناء و يختفي على الانظار

تواصل الابحاث القضائية التي فتحتها مصالح الامن بفاس من أجل الوصول الى فك لغز سطو مدير بنك على ودائع الزبناء و المقدرة في 840 مليون سنتيم.
و قالت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية”فاس24″،ان المسؤول البنكي يرجح ان يكون قد غادر المغرب و ذلك بعد تسجيل حالة إختفائه بمنزله و بالمدينة وهي القضية التي مازالت تعالجها الشرطة القضائية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.
و كشفت التحريات الاولية التي قامت بها لجنة مركزية من البنك الذي تعرض للسطو،الى كون المدير الفار كان يقوم بعدة تحويلات من ودائع الزبناء الى بعض حسابات يرجح ان تكون لاقاربه.
ووفق الشكايات التي بدأت تتوارد على الامن و البنك الجهوي يرجح ان يكون المسؤول البنكي قد نفذ عدة عمليات إحتيالية مكنته من السطو على أموال تزيد عن العدد المصرح به.
و مازال الزبناء ينتظرون ادارة البنك المركزية و التي ستتخذ قرار تعويضهم او الانتظار الى حين الانتهاء من الابحاث القضائية و التي سيقرر من خلالها الاجراءات التي يجب القيام بها.
و ليست المرة الاولى التي يسطو فيها مدراء الابناك على ودائع الزبناء و قد سبق لمدير نفس البنك ان قاد عملية إحتيال خطيرة و مدبرة مستهدفا تجار صرف العملة ببلدة أجدير التابعة لعمالة تازة ومكنته العملية من جمع الاموال الباهضة و الفرار الى وجه مجهولة فيما لم يتم تعويض الزبناء بسبب عدم توفر عملية قانونية لصرف العمولات.
و علم،أن المسؤول البنكي لا يشتغل كمدير للوكالة بل مكلف بالصندوق،وقدم نفسه الى الامن الجمعة المنصرمة و إعترف بالسرقة و كذلك اضاف انه سبق و ان تم النصب عليه .






