قطار “شوكي” ينطلق بالبيضاء وتطوان.. تعبئة شاملة لضمان “خلافة هادئة” في حزب الأحرار

الدار البيضاء/تطوان – قبل أسبوع واحد من موعد المؤتمر الوطني الاستثنائي بالجديدة، رفع محمد شوكي، المرشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، من إيقاع تحركاته الميدانية. ففي رحلة “مكوكية” جمعت اليوم السبت بين العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ومدينة تطوان، وضع شوكي اللمسات الأخيرة على خارطة طريق الحزب للمرحلة المقبلة.
محطة الدار البيضاء: لغة الأرقام والالتزام في لقاء حضره وازنو الجهة، أكد شوكي أن الحزب لا يبحث عن مجرد تغيير في الأسماء، بل عن “نفس جديد” يواكب التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة. وبدا واضحاً من خلال تفاعله مع المنظمات الموازية أن أولويته هي الحفاظ على تماسك “البيت التجمعي” وضمان استمرارية الدينامية التي أطلقها عزيز أخنوش.
محطة تطوان: تأمين القواعد وبذات الحماس، انتقل شوكي إلى الشمال، حيث التقى بمنتخبي وأطر الحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. اللقاء لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل كان جلسة إنصات حقيقية، شدد فيها شوكي على أن قوة الحزب تكمن في جهاته، وأن “مؤتمر الجديدة” سيكون انطلاقة لعهد جديد من “النجاعة التنظيمية”.
يتحرك محمد شوكي اليوم كقائد فعلي، مستفيداً من حالة “الالتفاف الوطني” حول ترشيحه. إن جولته بين البيضاء وتطوان ليست مجرد حملة انتخابية لمرشح وحيد، بل هي رسالة “طمأنة وتأكيد” بأن حزب الأحرار يدخل مؤتمره الاستثنائي موحداً، قوياً، وجاهزاً لمواصلة قيادة المشهد السياسي بوجوه تجمع بين الكفاءة والشرعية النضالية.






