حوادث

: “الباسك يهز مخططات البوليساريو: اعتقال مقرب من سفيرها بالجزائر بتهم الإرهاب يفتح جبهة جديدة للتحقيقات!”

بلباو، إسبانيا – في تطور قد يثير عاصفة دبلوماسية وأمنية، ألقت السلطات الإسبانية في إقليم الباسك القبض على عنصرين تابعين لـ”جبهة البوليساريو” بتهم خطيرة تتعلق بـ”التعاون مع منظمات جهادية” و”تمجيد الإرهاب”. وقد كشفت التحقيقات الأولية عن صلة قرابة وثيقة بين أحد المشتبه بهما والسفير الجديد لـ”جبهة البوليساريو” لدى الجزائر، خطري أدوه، مما يضفي بعدًا حساسًا على هذه القضية.

وقد جرى الاعتقال في عملية أمنية وصفت بالدقيقة، نفذتها أجهزة مكافحة الإرهاب الإسبانية، بناءً على معلومات استخباراتية تشير إلى تورط المعنيين في أنشطة مشبوهة. وتأتي هذه الاعتقالات لتسلط الضوء مجددًا على التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، لا سيما في ظل تنامي المخاوف من تغلغل الفكر المتطرف واستغلال بعض التنظيمات لقضايا سياسية لتحقيق مآرب إرهابية.

ولم يصدر عن “جبهة البوليساريو” أو السلطات الجزائرية أي تعليق رسمي حتى الآن حول هذه التطورات الخطيرة، في حين يتوقع أن تزيد هذه القضية من تعقيدات المشهد الدبلوماسي والأمني في منطقة شمال إفريقيا والساحل، التي تشهد بالفعل اضطرابات أمنية متزايدة.

ويعمل المحققون الإسبان حاليًا على فحص جميع الارتباطات والشبكات المحتملة التي قد يكون المعتقلان ينتميان إليها، في محاولة لكشف أبعاد التورط في “التعاون مع منظمات جهادية” والتهم المتعلقة بـ”تمجيد الإرهاب”. كما يُتوقع أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الأنشطة المنسوبة إليهما والدلائل التي أدت إلى اعتقالهما خلال الأيام القادمة.

وتنظر الأوساط الأمنية والدبلوماسية في إسبانيا وأوروبا بقلق بالغ إلى هذه الاعتقالات، حيث يمكن أن تكون لها تداعيات كبيرة على العلاقات مع الأطراف المعنية وعلى الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب في المنطقة. فالعلاقة بين “جبهة البوليساريو” وبعض التنظيمات الإرهابية لطالما كانت محل شك وتكهنات، وهذه الاعتقالات قد تكون بمثابة أول دليل ملموس يقدم للرأي العام العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى