قضايا

🚨 فضيحة “الكلور الملوث” بمسبح المرجة تهز فاس… أطفال ضحايا وعمدة المدينة في قفص الاتهام

في تطور مثير وخطير، قررت لجنة مختلطة، عقب زيارة ميدانية، إغلاق مسبح المرجة ومنع السباحة فيه فوراً، وذلك بعد رصد اختلالات كبيرة في جودة مياه المسبح، على رأسها ضرورة استبدال مادة الكلور المستعملة.

مصادر محلية كشفت أن عدداً من الأطفال المترددين على المسبح أصيبوا بالتهابات جلدية حادة واحمرار غير طبيعي بعد السباحة، مما أثار حالة استياء وغضب عارمين في صفوف الأسر. ويرجح أن يكون السبب تلوث مادة الكلور أو خلطها بمادة “جافيل”، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً لصحة المستحمّين.

الفضيحة تأتي لتضع عمدة فاس، عبد السلام البقالي، ومجلس المدينة في قلب العاصفة، وسط اتهامات بالتقصير وغياب المراقبة الصارمة على المرافق الجماعية، خاصة الموجهة للأطفال والعائلات.

الشارع الفاسي يطالب اليوم بـ فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، وعدم الاكتفاء بقرار الإغلاق المؤقت. فالصحة العامة ليست مجالاً للتجارب أو الإهمال، والسلطات مطالبة بالتحرك الفوري بدلاً من الوقوف موقف المتفرج أمام ما وصفه البعض بـ”كارثة صحية حقيقية”.

هذه الحادثة تضيف صفحة سوداء جديدة في سجل تدبير المرافق الجماعية بفاس، وتطرح أكثر من سؤال حول مدى كفاءة وإرادة المجلس الجماعي في حماية المواطنين، خصوصاً الأطفال، من المخاطر الصحية التي قد تتحول إلى مأساة إن لم يتم التعامل معها بحزم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى