قضايا

وزارة التعليم تتحرك لتفادي “الاحتقان” قبيل الدخول المدرسي

في محاولة استباقية لامتصاص أي توتر اجتماعي قد يُرافق الدخول المدرسي المقبل، وجّهت وزارة التربية الوطنية دعوة رسمية إلى ممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع مرتقب خلال الأسبوع الجاري، في خطوة تهدف إلى نزع فتيل الاحتقان المحتمل وتدارس الملفات العالقة.

ويأتي هذا التحرك في سياق يتسم بتصاعد نبرة الغضب داخل عدد من الفئات التعليمية، التي تلوّح بالتصعيد احتجاجاً على ما تعتبره تراخياً في تنفيذ التزامات سابقة، وغياب حلول ملموسة لعدد من القضايا التي لا تزال تراوح مكانها.

الاجتماع المنتظر، وفق المعطيات المتوفرة، سيتناول تقييم حصيلة تنفيذ الاتفاقات المبرمة نهاية العام الماضي، وعلى رأسها النظام الأساسي الجديد لموظفي التعليم، إلى جانب الترتيبات المرتبطة بالدخول المدرسي ومقاربة الوزارة للمرحلة المقبلة، بما يشمل القضايا المثيرة للجدل في صفوف الشغيلة التعليمية.

وبحسب تصريحات نقابية، فإن الدخول المدرسي المرتقب قد يكون مرشحاً لأن يشهد أجواءً مشحونة في حال استمرت حالة الجمود، لاسيما في ظل تعثر تنفيذ بعض بنود النظام الأساسي، وعلى رأسها تقليص ساعات العمل، وتسوية ملفات المساعدين التقنيين والإداريين، وصرف التعويضات التكميلية، علاوة على ملف أساتذة التبريز.

كما جرى التذكير بأن ملفات الحركة الانتقالية والإدارة التربوية لا تزال ضمن أبرز النقاط العالقة التي تستدعي معالجة عاجلة، وهو ما يجعل هذا اللقاء محكاً حقيقياً لقياس مدى جدية الوزارة في الإنصات لمطالب الأسرة التعليمية، وتدارك ما يمكن تداركه قبيل انطلاق الموسم الدراسي الجديد.

يُذكر أن اللقاء كان مقرراً في وقت سابق، قبل أن يتم تأجيله بسبب تزامنه مع احتفالات عيد العرش، في خطوة اعتبرها فاعلون نقابيون مسألة تنظيمية لا تؤثر في جوهر الحوار المنتظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى