سياسة

والي أمن فاس ينزل استراتجية المدير العام و الدخيسي رئيس الشرطة القضائية يدخل على الخط

يبدو أن والي أمن فاس الجديد أوعلا أوحتيت عازم كل العزم على تنزيل توجيهات المدير العام للامن الوطني حموشي،و ذلك من أجل تطهير العاصمة العلمية من كل أنواع الجريمة و مواخر الدعارة و مروجي المخدرات،و ذلك فعلا وقولا و ليس كما كان في السابق مع الوالي المعزول الذي كان يهمه تلميع صورته من خلال منصات إعلامية لا مصداقية لها،او من خلال الجمعيات التي تفرخت في المدينة دون سابق إنذار دورها هو التطبيل و التزمير للمسؤولين أما من كان يقول الحقيقة و ينقل الواقع فكان مستهدفا من طرف من لا يريد مصلحة الوطن بقدر ما يهمه منصبه ان لا يزول.
أوحتيت الذي بدأ عمله التقني من خلال تتبع كل المصالح الأمنية و العمل على وضعها رهن إشارة المواطنين فيما قطع مع ممارسات سابقة عجلت بتوقيف و تنقيل عدة مسؤولين أمنيين أو تنزيل درجات مسؤولياتهم بعد ان اقتفى والي الامن الجديد اثرهم و سجل عليهم التقصير في أداء المهام المنوطة بهم.
المديرية العام للأمن الوطني تفاعلت مع استراتيجية الوالي الجديد أوعلا أوحتيت،و قرر المدير العام عبداللطيف حموشي دعم عمله و ذلك من خلال إيفاد رئيس الشرطة القضائية محمد الدخيسي لينزل الى الميدان معززا بعناصر جديدة متخصصة في محاربة الجريمة بكل أنواعها و ذلك لتجفيف أحياء و أبواب المدارس من عتاة المجرمين الذين أرادوا ان يفسدوا عمل والي الامن الجديد.
أوحتيت الوالي الامن المعروف بكاريزما تنزيل مخططات أمنية ذات مصداقية و محكمة،و هو الرجل الذي استوعب توجيهات المدير العام للأمن الوطني في تخليق الإدارة و الحياة العامة و العمل على تنزيل مقاربة الضربات الاستباقية في محاربة الجريمة و ان العمل الميداني هو عمل يومي و ليس عمل الاستعانة ببعض المطبلين و “المزغرتات” لتقييم المقاربة الأمنية.
فاس و قبل قدوم الوالي الامن الجديد عرفت ظهور بؤر سوداء جديدة و خاصة فيما يتعلق في تحويل أحياء الى مواخر لبائعات الهوى اللواتي يحولن حياة الساكنة الى جحيم مع بزوغ كل فجر جديد و هو يحمل مع الفزع و النهوض المرغم من النوم المتقطع بفعل الصراخ و الصراع و المواجهات.
والي الامن الجديد الذي يفضل العمل عن الواجهة ينتظره عمل شاق لإرجاع فاس الى أوجها و ذلك من خلال محاربة الجانحين من أبواب المدارس كذلك لتنزيل القانون على المخالفين و القطع مع الممارسات السابقة في اجتثاث أوكار مروجي المخدرات و كذلك القطع مع بعض الأفعال المشينة التي أصبحت تتمدد بالعاصمة العلمية.
و ما قدوم رئيس الشرطة القضائية الى مدينة فاس و هو الذي خبر أحيائها و شوارعها منذ تسعينات من القرن الماضي و هو يعرف أحياء مونفلوري كيف كانت و كيف تحولت و هو يحفظ على ظهر قلب زقاق المدينة القديمة عندما كان رئيسا للمنطقة الأمنية الأولى هو العارف بمكامن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن فاس .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق