سياسة

هل بدأت النهاية؟ يونس السكوري في مواجهة مع قيادات ‘البام’ بسبب خطة التشغيل

يبدو أن العلاقة بين وزير التشغيل يونس السكوري وحزب الأصالة والمعاصرة تشهد توتراً غير مسبوق، إذ تشير العديد من المصادر إلى تصاعد الخلافات بينه وبين قيادات الحزب، على رأسهم رئيسة التنسيق الجماعي فاطمة الزهراء المنصوري.

الانتقادات التي وجهها المكتب السياسي لحزب “البام” للسكوري بسبب الخطة التي أطلقتها الحكومة لتعزيز التشغيل، كانت كافية لتسليط الضوء على الفجوة المتزايدة بين الوزير وبعض قياديي حزبه.

بحسب معلومات حصلت عليها مصادر مقربة، فقد بات حضور السكوري إلى اجتماعات الحزب شكلًا لا أكثر. فـ “الوزير يحضر، لكن لا أحد يسلم عليه أو يتحدث معه من القيادات”، تقول نفس المصادر. ورغم ذلك، يصر السكوري على الحضور والالتزام بحضور الاجتماعات، في محاولة منه لتفادي عزله داخل الحزب، في انتظار ردود فعل قياداته.

السبب وراء تزايد الخلافات هو خطة التشغيل التي أطلقها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والتي اشرف عليها السكوري شخصيًا دون التنسيق مع قيادات حزبه. فبينما كان “البام” يتلقى معلومات عن هذه الخطة بشكل متأخر، وجد السكوري نفسه معزولًا، مما أدى إلى تجاهله من قبل قيادة الحزب في الاجتماعات. هذا التصرف قد يثير تساؤلات حول إمكانية حدوث تطورات مشابهة لما حدث مع صلاح الدين أبو الغالي، وطرده من الحزب.

ويتساءل العديد عن تأثير هذه الخلافات على التحضيرات للانتخابات المقبلة، خصوصًا في ظل تعقيد العلاقة بين حزب “البام” وحزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية التنسيق الحكومي المشترك. فبينما كان “البام” قد طرح شروطًا واضحة لإنجاح خطة التشغيل، مثل ضرورة مقاربة وطنية شاملة لمواجهة مشكلة البطالة، اختار السكوري الموافقة على الخطة بشكل أحادي مع أخنوش، مما زاد من استياء قيادات حزبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى