مستشار برلماني “يشرمل ” ويفحم وزير التعليم العالي ميراوي

اتهم محمد المستشار البرلماني محمد بلفقيه، عن مجموعة العدالة الاجتماعية، وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد اللطيف ميراوي، بإجهاض مبادرة مهمة لوزراء من أجل حل أزمة كليات الطب والصيدلة.
واعتبر بلفقيه أثناء توجيه سؤال لميراوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، امس الثلاثاء (16 يوليوز 2024)، أن “الإعلان عن تواريخ الامتحان من طرف الوزارة رغم عدم حل الأزمة، ورغم مقاطعة الطلبة، ترتب عنه اجهاض مبادرة الوساطة المُعلن عنها من طرف من الوزراء”.
ووجه المستشار البرلماني انتقادات حادة جدا لميراوي، من قبيل “الإصرار على عقد الامتحانات دون تهيئ لأي شرط من شروطها، وتمرير المغالطات حول تلبية أغلب المطالب، في حين أن العديد من المطالب لم يتم حلها بعد والمتمثلة أساسا في تقليص مدة التكوين لسبع سنوات، والعقوبات وبرمجة دروس في كل أسدس، المطالبة بمهلة كافية للاستعداد للامتحانات وتوقيع محضر اتفاق”، مضيفا بأن هناك “دين كبير على ميراوي اتجاه هؤلاء الطلبة”، نافيا في ذات الصدد “وجود أي جهة تحاول الركوب سياسيا على مشكل كليات الطب بالبث والمطلق”.
و يبدو ان الوزير ميراوي ذاهب الى السنة البيضاء بكليات الطب و طب الاسنان و الصيدلة و ذلك بعد أن قرر الاعلان عن الدورة الاستدراكية الثانية يوم 22 يوليوز الجاري،مستبقا الاحداث و نتائج الحوار او الكشف عن التقدم الحاصل لحلحلة الازمة التي تجاوزت السبعة أشهر،وهو معطى يؤكد التهور و الانفرادية و التغول الذي يحاول الوزير فرضه على الطلبة،مع العلم ان كل البوادر تؤكد مقاطعة الامتحانات القادمة.
و مع أن ملف كليات الطب بالمغرب سار كرة ثلج كبيرة،يصعب على الوزير الحالي حل المشاكل العالقة،و أن سنة بيضاء تهدد السلم الاجتماعي لطلبة الطب و تقذف بشاضاياه الى المستشفيات الجامعية و المؤسسات الصحية،فإنه بات من الاجدر ان تتدخل الجهات العليا لانهاء مهام الوزير المتعنت و الدفع بحل الازمة من خلال إرجاع المطرودين و إلغاء نقطة الصفر و تحديد جدولة زمنية معقولة للامتحانات سواء كانت الاستدراكية الاولى و الثانية وهي ذات المطالب التي بات الطلبة يرفعونها بعد ان قبلوا بالاصلاحات الحكومية.






