سياسة

مستشار برلماني يترافع على النقص في الخدمات بدائرة القرية و غفساي بإقليم تاونات

وجه المستشار البرلماني مصطفى الميسوري اسئلة كتابية محورية الى كل من وزير التربية الوطنية و كذلك وزير الانتقال الطاقي و التنمية المستدامة،و التي تتعلق عن غياب مجموعة من الخدمات ذات الصلة المباشرة مع ساكنة دائرة القرية و دائرة غفساي اللواتي يقعن تحت النفوذ الترابي لاقليم تاونات.

و أمام توالي شكاية  ساكنة الاقليم عامة و الدائرتين خاصة،تفاعل المستشار البرلماني الميسوري مع مطالب و هموم المواطنين حول عنائهم اليومي بسبب إنعدام وقلة صبيب الانترنيت و الهاتف النقال بمجموعة من الجماعات الترابية و خاصة جماعة أجبابرة و الولجة التابعة لدائرة القرية ابا محمد و كذلك نفس الانقطاعات تعرفها جماعة تفرانت و جماعة تبودة و الوردزاغ التابعة لدائرة غفساي،و ذلك لما بات من دور رئيسي يقوم به الهاتف النقال من إيصال الرسائل القصيرة الى الساكنة التي تنتظر الدعم الاجتماعي و غير ذلك من الخدمات.

و طالب الميسوري وزيرة الانتقال الطاقي و التنمية المستدامة التدخل من أجل إنهاء عناء الساكنة مع صبيب الانترنيت و الهاتف النقل و الدفع بتجديد الشبكة و القطع مع الصيانة الموسمية التي عمرت كثيرا دون اي نتائج تذكر غير حرمان المواطنين للتواصل مع عائلاتهم بالخارج و داخل أرض الوطن.

و في نفس السياق،وجه المستشار البرلماني التجمعي سؤالا كتابيا الى وزير التربية الوطنية حول النقص الحاد و الغياب التام للمرافق الرياضية بمجموعة من المؤسسات التعليمة و خاصة ثانوية سيدي يحي بني زروال بدائرة غفساي التابعة للمديرية الاقلمية بتاونات و التي باتت لسنوات لا تتوفر على ملاعب رياضية مدرسية و هو ما بات يحرم أكثر من 600 متمدرس من مزاولة نشاطهم الرياضي و الدفع بهم الى الشوارع و الجبال لافراغ الطاقة السلبية الناتجة عن ضغوط الدروس اليومية من خلال البحث عن ملاعب عشوائية غالبا ما تخلف الضوضاء و قطع الطرق.

و طالب الميسوري وزير التربية الوطنية قصد التدخل من أجل تجاوز النقص الحاد في المرافق الرياضية مع بداية الموسم الدراسي المقبل،وهو ما يدخل في مبادرات التشجيع التمدرس  بالعالم القروي  ، و ان توفير جميع البنيات التحتية يساهم في وقف نزيف الهدر المدرسي و يقطع مع الهجرة نحو المدن والرفع من التنمية بالاقليم.

المستشار البرلماني الميسوري و الذي يشغل في نفس الوقت رئيس الغرفة الفلاحية بجهة فاس مكناس و الذي يعمل كثيرا و يظهر قليلا ظل مرتبطا بدائرته الانتخابية و يدافع عن هموم ساكنة إقليم تاونات خاصة و الجهة عامة ،و يطمح الى  طرح تصورا محوريا و الترافع عليه بالبرلمان و لدى الجهات الحكومية وهو الاهتمام بالعالم القروي من خلال ضخ المشاريع التنموية الكبرى و الاتزام بتنزيل التوجيهات الملكية السامية و الرامية الى الاهتمام بالمواطنين و كذلك الدفع بتوفير البنيات التحتية من طرقات و فتح مسالك بين القرى و توفير الربط المائي و الكهربائي و تعميم صبيب الهاتف النقال و الانترنيت و غير ذلك من المرافق الاساسية التي تساهم في توطين الاهالي بارضهم دون تكليف عناء الهجرة السلبية الى المدن.

و بات إقليم تاونات و دوائره الترابية المختلفة يعرف تنمية جديدة و خاصة فيما يخص الربط القروي بالشبكة الطرقية الجديدة و كذلك تنفيذ مشاريع فك العزلة عن الاقليم و الاقاليم المجاورة من خلال بناء جسور جديدة على الانهار الكبرى مع الاهتمام بتنزيل أوراش مهمة و خاصة فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى