سياسة

محمد شوكي يطلق من إفريطيسة الحملة الانتخابية للأحرار ببولمان.. خمس سنوات من القرب والإنصات والعمل في مواجهة استحقاق 23 شتنبر

من جماعة إفريطيسة، إحدى المحطات الميدانية البارزة في دائرة إقليم بولمان، أعطى محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ومرشح الحزب بالدائرة، الانطلاقة الفعلية لحملته الانتخابية، في محطة حملت رسائل واضحة حول حصيلة خمس سنوات من العمل والقرب من ساكنة الإقليم، وحول رهان المرحلة المقبلة تحت شعار «كرامة وفرص للجميع».

واختار شوكي أن يبدأ حملته الانتخابية من الميدان، وسط حضور مسؤولي ومناضلي الحزب على صعيد إقليم بولمان، مؤكداً أن الاستحقاق التشريعي المقبل يشكل مناسبة لوضع الحصيلة السابقة أمام المواطنين، والاستماع مجدداً إلى انتظاراتهم، وتقديم برنامج انتخابي يستشرف المرحلة المقبلة انطلاقاً من حاجيات المنطقة وساكنتها.

وأكد شوكي أن الحملة الانتخابية تأتي في سياق يضع فيه مرشحو الحزب حصيلة خمس سنوات من العمل أمام المواطنين، وهي الفترة التي قال إنها شكلت مرحلة من الحضور المستمر والقرب والإنصات، من خلال مواكبة قضايا الساكنة والترافع عن مصالحها.

وخلال هذه السنوات، ظل محمد شوكي حاضراً في عدد من الملفات المرتبطة بإقليم بولمان، سواء تعلق الأمر بقطاع الصحة والتعليم، أو بالبنيات التحتية، والماء والكهرباء، ودعم الفلاحين، وخلق فرص الشغل، وهي ملفات ظلت في صلب النقاش حول الحاجيات التنموية للمنطقة ومطالب سكانها.

وفي إفريطيسة، فتح مسؤولو الحزب ومرشحوه نقاشاً مباشراً مع الساكنة والأعيان والفعاليات المحلية، حول الحصيلة السابقة وحول طبيعة المرحلة المقبلة، في محاولة لتقديم الاستحقاق الانتخابي باعتباره مناسبة لتقييم من كان حاضراً في الميدان خلال الولاية السابقة، ومن اشتغل على قضايا المنطقة، ومن ظل قريباً من المواطنين في مختلف الظروف.

وشدد شوكي في كلمته على أن الحملة الانتخابية التي انطلقت رسمياً يوم 10 شتنبر ليست مجرد محطة للتواصل الانتخابي، وإنما فرصة لعرض ما تحقق وتقديم برنامج جديد أمام الناخبين، مؤكداً أن اختياره التواصل المباشر مع السكان يأتي انسجاماً مع نهج يقول إنه اعتمده خلال السنوات الماضية، والقائم على الحضور والإنصات والقرب.

ويقدم التجمع الوطني للأحرار برنامجه الانتخابي الجديد تحت عنوان «كرامة وفرص للجميع»، وهو عنوان يراد من خلاله، وفق خطاب الحزب، الجمع بين تحسين ظروف العيش وتوسيع فرص الشغل والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، مع مواصلة الأوراش التي تهم مختلف الفئات والمجالات.

وقال شوكي إن الأيام المقبلة ستعرف نزول مرشحي الحزب إلى الأحياء والقرى والدواوير، والاستمرار في التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، مؤكداً أن الرهان بالنسبة إليه هو مواصلة العمل من أجل دائرة إقليم بولمان وساكنتها.

وفي إفريطيسة، وجه شوكي رسالة انتخابية مباشرة إلى الناخبين، مفادها أن الاختيار يوم 23 شتنبر ينبغي أن ينطلق من تقييم الحضور والعمل خلال السنوات الخمس الماضية، قائلاً إن المواطنين يعرفون من كان إلى جانبهم، ومن استمع إلى انشغالاتهم، ومن عمل من أجل قضاياهم.

وتأتي هذه الانطلاقة في وقت دخلت فيه مختلف الأحزاب واللوائح المتنافسة بإقليم بولمان غمار الحملة الانتخابية، وسط تنافس قوي على المقاعد البرلمانية المخصصة للدائرة، ورهانات محلية ترتبط أساساً بالتنمية وفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية وتقوية فرص الشغل ودعم الفلاحة.

ومن إفريطيسة، اختار محمد شوكي أن يفتتح حملته برسالة تقوم على مواصلة المسار الذي يقدمه أمام الناخبين باعتباره مساراً للإنجاز والقرب والعمل، واضعاً شعار «كرامة وفرص للجميع» في واجهة حملته، ومطالباً ساكنة الإقليم بمنح الحزب فرصة مواصلة هذا المسار من خلال صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى