رياضة

لبؤات الأطلس إلى ربع نهائي “الكان” بقتالية كبيرة وأداء منضبط… وتحليل يكشف سر التفوق

تأهل المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2024)، بعد فوزه المستحق على منتخب السنغال بهدف نظيف في الجولة الثالثة من دور المجموعات، خلال المباراة التي أقيمت مساء السبت على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

التحليل: صدارة مستحقة وأداء متوازن

جاء تأهل لبؤات الأطلس عن صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، متفوقات بفارق الأهداف على منتخب زامبيا، ما يعكس قوة حضورهن في هذه النسخة من البطولة، ليس فقط من حيث النتائج بل أيضًا على مستوى التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي.

منذ الدقائق الأولى، أظهر المنتخب المغربي رغبة واضحة في السيطرة على زمام المباراة، حيث فرض أسلوب لعب هجومي منظم، قائم على التمريرات الجانبية والضغط العالي، وهو ما ساهم في خلق ارتباك داخل دفاع المنتخب السنغالي.

 تفاصيل المباراة: جزاء مستحق وحارسة في الموعد

رغم بعض الفرص الضائعة، استطاعت اللبؤات أن يخطفن هدف الفوز في الدقيقة +45 (ركلة جزاء نفذتها ياسمين المرابط) بعد تدخل خشن من الحارسة السنغالية في حق ابتسام الجريدي، التي كانت واحدة من أبرز المهاجمات على مدار المباراة.

وفي الشوط الثاني، استمرت المحاولات المغربية لتأمين الفوز، من خلال الضغط المتواصل ومحاولات فردية من لاعبات مثل إيمان سعود وفاطمة تكناوت وإلودي النقاش، لكن الحسم الهجومي ظل غائبا رغم الأداء الجيد.

في المقابل، كان للدفاع المغربي كلمته في الشوط الثاني، حيث ظهرت الحارسة خديجة الرميشي في قمة تألقها، خصوصًا في التصدي لتسديدة خطيرة من مريم بابو في الدقيقة 68، مما حافظ على نظافة الشباك المغربية.

 نقاط بارزة في الأداء المغربي:

  • تنظيم دفاعي صلب خصوصًا في الشوط الثاني أمام محاولات السنغال.

  • النجاعة التكتيكية في استغلال المساحات خلف المدافعات السنغاليات.

  • الفاعلية الذهنية في إدارة الوقت والحفاظ على الهدف.

  • قيادة تقنية ناجحة من المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي منح التشكيلة توازناً في خطوطها الثلاثة.

🏁 الترتيب النهائي للمجموعة الأولى:

  1. المغرب – 7 نقاط (+1)

  2. زامبيا – 7 نقاط (0)

  3. السنغال – 3 نقاط

  4. الكونغو الديمقراطية – 0 نقطة

تأهل لبؤات الأطلس إلى ربع النهائي لم يكن وليد الحظ، بل جاء نتيجة خطة واضحة وأداء جماعي منضبط، فضلاً عن روح قتالية عالية. ويبدو أن المنتخب المغربي النسوي يواصل ترسيخ مكانته قارياً، ويبعث برسالة قوية للمنتخبات المنافسة بأنه أحد المرشحين الجديين لمواصلة المشوار حتى أبعد نقطة في البطولة.

 التحدي المقبل سيكون أكثر صعوبة، ويحتاج لمزيد من النجاعة الهجومية، خصوصًا أمام منتخبات ذات بنية دفاعية أقوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى