قيادة الدرك بفاس: حركة تنقيلات واسعة تطال مسؤولين بارزين

علمت “فاس24” من مصادر مطلعة أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس و مختلف القيادات على الصعيد الوطني قد شهدت صباح اليوم الأحد حركة تنقيلات واسعة ومفاجئة، مست أبرز المسؤولين على رأس مصالح حيوية وهامة.
وكشفت مصادرنا أن هذه التنقيلات، التي جاءت بشكل تنظيمي، شملت رؤساء السريات ونواب القواد الجهويين، وتأتي بإشراف مباشر من الجنرال دو ديفيزيون محمد حرمو، القائد العام لجهاز الدرك الملكي.
وفي تفاصيل هذه الحركة، أفادت مصادرنا بتنفيذ تنقيل مفاجئ لقائد سرية الدرك بمطار فاس سايس، حيث تم تعيينه في منصب مماثل بمدينة وجدة. كما طالت الحركة مسؤولين آخرين داخل القيادة الجهوية بفاس، إذ تم نقل عنصر هام إلى سرية بنسودة، بالإضافة إلى تنقيلات أخرى شملت مدنًا مختلفة لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد.
وتأتي هذه القرارات، حسب مصادر “فاس24″، بعد أن أنجزت مصالح المفتشية العامة لجهاز الدرك الملكي والمفتشية العامة صياغة مجموعة من التقارير، بناءً على تعليمات صارمة من الجنرال حرمو، همت بالخصوص كبار الضباط بالمصالح المركزية واللاممركزية، وذلك بعد قضاء أكثر من أربع سنوات في مناصبهم، أو بعد ارتكاب أخطاء مهنية تستدعي إعادة النظر في تمركزهم.
وذكرت مصادر أخرى أن الحركة الانتقالية جاءت في إطار خطة شاملة لإعادة توزيع الموارد البشرية وتعزيز الحكامة والانضباط داخل المؤسسة ، وضخ دماء جديدة في الجهاز، وتحفيز الكفاءات على مزيد من العطاء، مع تصحيح الاختلالات التي رصدتها التقارير الداخلية، من أجل ضمان فعالية أكبر في أداء المهام الأمنية المنوطة بالجهاز.
وأكد مصدر مطلع لـ”فاس24” أن حركة قريبة أخرى ستكون في الأسبوع المقبل، وستشمل صفوف رؤساء القيادات الجهوية، وذلك بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على لائحة التنقيلات الجديدة.
و الجدير بالذكر فقد شهدت عدة مراكز للدرك الملكي حركة انتقالية واسعة في صفوف الرؤساء و عناصر الدرك بمختلف الوحدات بالمملكة،و هو مؤشر كبير و نجاعة قوية لجهاز الدرك الذي دأب على الحركية في المناصب و الذي يظهر التزامه التداول في المناصب عكس بعض القطاعات التي يعشش فيها المسؤولين و ان اقدميتهم قد تستغل ضدهم في تراجع المردودية المهنية.






