سياسة

فاس في قلب الأجندة التنموية: قيادات “الأحرار” تستعرض الإنجازات وتكشف عن آفاق استثمارية جديدة

في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية المباشرة التي يعقدها حزب التجمع الوطني للأحرار، احتضنت مدينة فاس  اليوم السبت 22 نونبر 2025، محطة نوعية من برنامج “نقاش الأحرار”. اللقاء تميز بحضور وزاري وتنظيمي رفيع، وتم تخصيصه لاستعراض حصيلة الإنجازات الحكومية والمحلية، والكشف عن المشاريع الاستثمارية المبرمجة بالإقليم.

حضور وزاري وازن واستعراض لمسار الإنجازات

أشرف على تأطير هذا اللقاء المنسق الجهوي للحزب والقيادي البارز، محمد شوكي، وحضره وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور. كما شارك في اللقاء المنسق الإقليمي للحزب بفاس، يونس الرفيق، إلى جانب الأطر المحلية والمنتخبين التجمعيين.

قدمت الوزيرتان مداخلات تفصيلية تناولت التقدم المحرز في تنفيذ البرنامج الحكومي بجهة فاس، مع التركيز على أهمية المدينة كقطب اقتصادي وتنموي. وشملت الإضاءات التي قدمتها الوزيرتان:

حصيلة الإنجازات المحققة في قطاعات حيوية بفاس، بما يعكس التزام الحزب بتحقيق التنمية الشاملة.

الكشف عن الانتظارات والمشاريع القادمة التي تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي بالمنطقة.

الإعلان عن فرص استثمارية مهمة، يُتوقع أن تساهم في خلق فرص شغل جديدة وفتح آفاق واعدة في سوق العمل للشباب الفاسي، خاصة في قطاعات السياحة والصناعة.

شوكي: “اللقاء امتداد لاستراتيجية تواصلية لدعم الدينامية التنظيمية”

وفي تصريح خص به الجريدة الإلكترونية “فاس 24″، أوضح محمد شوكي أن انعقاد هذا اللقاء يندرج في إطار “امتداد للقاءات التي يعقدها الحزب بمختلف الأقاليم والجهات لتقديم مسار الإنجازات والوقوف على انتظارات المواطنين”.

وشدد شوكي على أن اللقاء يمثل فرصة لتقييم العمل المحلي والجهوي، مؤكداً على الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بفاس، والتي تشمل:

التأطير المستمر لأعضاء الحزب ومنتخبيه.

العمل على استقطاب وجوه جديدة وطاقات شابة قادرة على المساهمة الفعالة في العمل الحزبي والسياسي.

التركيز على المنجزات الحكومية و ما قام به رئيس الحكومة عزيز أخنوش و خاصة بفاس من خلال إستقدام شركات دولية للاستثمار بالجهة و تخصيص ميزانية ضخمة للصحة و التعليم و الشغل.

وأضاف المنسق الجهوي: “التجمع الوطني للأحرار هو حزب كل المغاربة، ونحن نعمل انطلاقاً من هذا المبدأ لخدمة قضايا المواطنين في جميع الأقاليم، وفاس تحتل مكانة متقدمة في أجندتنا التنموية.”

تعليق أحد الأطر المنتخبة: “إن تواجد القيادات الوزارية اليوم هو دليل على أن فاس تحظى بالأولوية في خارطة طريق الحكومة. الإعلانات حول المشاريع الاستثمارية الجديدة التي ستقدم تسهيلات للمستثمرين هي مفتاحنا لتسريع وتيرة النمو وخلق مناصب الشغل الضرورية لأبناء المدينة.”

هذا اللقاء يرسخ المقاربة التواصلية التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار، القائمة على الشفافية والمساءلة المباشرة، لربط العمل الحكومي بالتنظيمي وبانتظارات المواطنين.

و الجدير بالذكر يتزامن هذا اللقاء مع استعداد جهة فاس مكناس لاستقبال قيادة الحزب و أكثر من 5000 منتمي الى التجمع الوطني للأحرار للحضور الى خيمة تيسة بإقليم تاونات مع نهاية الشهر الجاري في ايطار سلسلة “مسار الانجازات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى