فاس: الجامعة الأوروبية المتوسطية تستضيف مؤتمرا دوليا بحضور علماء جوائز “نوبل”

في خطوة علمية متميزة، احتضنت الجامعة الأوروبية المتوسطية في فاس (UEMF) يوم الخميس 27 فبراير 2025، حدثًا استثنائيًا جمع اثنين من أبرز العلماء في مجال الفيزياء، الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء الكمومية. العالمين” سيرج هاروش” و”آلان أسبيك:، الذين كرَّما بجائزة نوبل تقديرًا لمساهماتهما العلمية، كانا في مقدمة الحضور في جلسة نقاش تناولت مئوية الفيزياء الكمومية وآفاقها المستقبلية.
هذا الحدث العلمي الرفيع شهد حضورًا متميزًا على رأسهم والي جهة فاس مكناس، معاذ جماعي، ورؤساء جامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس ومولاي إسماعيل بمكناس، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والعلماء المرموقين.
في كلمته الافتتاحية، أعرب البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس جامعة UEMF، عن أهمية هذا اللقاء الذي يندرج ضمن التزام الجامعة الراسخ بنشر المعرفة، وتعزيز الابتكار، وتعميق التبادل الفكري على أعلى المستويات. وأوضح بوسمينة أن هذا الحدث يشكل منصة علمية حيوية تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والنهوض بالمعرفة في مجال الفيزياء الكمومية.
وتناولت الجلسة العديد من القضايا العلمية المتقدمة، بما في ذلك تطورات الفيزياء الكمومية، وكذلك الأبحاث في مجال تكنولوجيا الليزر التي تفتح آفاقًا جديدة في مختلف التطبيقات العلمية. وأضاف البروفيسور بوسمينة قائلاً: “هذه المناسبة هي فرصة قيمة للعلماء المشاركين لمناقشة آخر التطورات في هذا المجال الرائد، والمساهمة في تعزيز ثقافة البحث والابتكار”.
ما يميز هذا الحدث هو الحضور المشترك للعديد من الفائزين بجوائز نوبل والأكاديميين البارزين من مختلف أنحاء العالم، مما أعطى للحدث طابعًا استثنائيًا. وأشار المنظمون إلى أن النقاشات ستتطرق إلى أهمية الفيزياء الكمومية التي تواصل دفع حدود معرفتنا بالمادة وبالكون. كما أكدوا أن تنظيم هذا الحدث في الجامعة الأورو المتوسطية يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة علمية مثالية للبحث والنقاش العلمي في مجالات متنوعة.
من خلال استضافة هذا النوع من الفعاليات ذات الطابع الدولي، تسعى الجامعة الأوروبية المتوسطية إلى الإسهام الفعال في تعزيز مكانة العلم وأثره في المجتمع، مما يعكس دورها الريادي في تعزيز الوعي العلمي في المنطقة الأوروبية المتوسطية. ولم تقتصر الأنشطة على الجلسات العلمية، فقد تم دعوة ضيوف الجامعة، أمس، إلى زيارة المدينة العتيقة بفاس. وقد عبر معاذ جماعي، والي الجهة، عن سعادته بهذه الزيارة قائلاً: “كانت فرصة مثالية لاكتشاف المتاحف والمواقع التاريخية لهذه المدينة العريقة، التي تمتد جذورها لآلاف السنين”.
باستضافتها لهذا الحدث المتميز، تؤكد الجامعة الأوروبية المتوسطية بفاس على دورها البارز كمنصة علمية ديناميكية، تسهم في إثراء النقاشات العلمية وتعزيز التبادل المعرفي بين العلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم.






