غيرة قاتلة.. تفاصيل صادمة لجريمة بشعة بعد أن مزّق زوجته بمنشار و قطع جثتها ورمى الاشلاء وسط الغابة

في جريمة تهتزّ لها القلوب وتقشعرّ لها الأبدان، شهدت مدينة ابن أحمد واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري خلال السنوات الأخيرة، بعدما أقدم زوج على قتل زوجته بدم بارد داخل منزل الزوجية، قبل أن يُقدم على تقطيع جثتها بمنشار كهربائي ورمي أطرافها وسط غابات ضواحي المدينة في مشهد مروّع.
وفقًا لمعطيات حصرية، فإن الجريمة كانت ثمرة مزيج قاتل من الغيرة والشك ونزاعات عائلية متكررة بين الزوج وزوجته، انتهت بانفجار عنيف حين انهال عليها الزوج بطعنات قاتلة قبل أن يُجهز عليها بمنشار كهربائي، في مشهد يختزل أقصى درجات البشاعة.
التحريات كشفت أن الزوجة من مواليد 1987 وكانت مطلقة وأمًّا لأطفال قبل أن تتزوج بالمتهم المزداد سنة 1982. ويُعتقد أنها كانت تستعد للسفر إلى فرنسا، وهو ما فجّر غضب الزوج الذي كان يشكّ في نيتها مغادرة البلاد بدونه.
لكن القصة لم تتوقف عند القتل، فبعد اختفاء الزوجة بشكل مفاجئ، قدّمت عائلتها بلاغًا بالتغيب في ظروف غامضة، لتبدأ الشرطة القضائية بمدينة سطات تحقيقاتها الموسعة تحت إشراف النيابة العامة.
المفاجأة جاءت عندما ادّعى الزوج أن زوجته سافرت إلى أوروبا بعد أن ودّعها بنفسه، غير أن الأبحاث التقنية كشفت عدم وجود اسمها ضمن قوائم المسافرين، ما جعل المحققين يضعون الزوج في دائرة الشك.
استعانت المصالح الأمنية بفريق تقني وعلمي لتحليل كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة، لتظهر مشاهد متناقضة تمامًا مع رواية الزوج، ما عزّز فرضية تورطه المباشر.
وبعد عملية تفتيش دقيقة داخل المنزل، عثرت عناصر الشرطة على أجزاء بشرية تعود للزوجة وملابس ملطخة بالدماء داخل إحدى الغرف، إضافة إلى منشار كهربائي وأسلحة بيضاء وأوانٍ بلاستيكية وحاويات يُشتبه في استعمالها خلال عملية التقطيع. كما تم العثور على سيارة خفيفة يعتقد أنها استُخدمت في نقل الجثة نحو الغابة القريبة من مسجد النور.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الجاني حاول طمس معالم الجريمة عبر التخلص من الجثة في الغابة، لكن رائحة الدم وخيوط التقنية الجنائية قادته في النهاية إلى السقوط في يد العدالة.
ويُنتظر أن تُحال القضية على محكمة الجنايات المختصة بسطات، حيث تواجه المتهم تهمًا ثقيلة تتعلق بـ القتل العمد مع سبق الإصرار واستعمال وسائل التعذيب والتقطيع لإخفاء معالم الجريمة.
جريمة “ابن أحمد” ليست مجرد حادث مأساوي، بل ناقوس خطر جديد يُدقّ في وجه ظاهرة العنف الأسري المتصاعد، لتُعيد إلى الأذهان ضرورة تفعيل آليات الحماية والردع قبل أن تتحول الغيرة والشك إلى فواجع دامية.






