سياسة

غوتريش: يحذر العالم بأن الحرب الهندية الباكستانية لا يمكن تحملها عسكريا

في خضم تصاعد التوترات العسكرية بين الجارتين النوويتين، الهند وباكستان، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن “العالم لا يمكنه تحمّل مواجهة عسكرية بين البلدين”، وداعيًا الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار على قرقعة السلاح.

يأتي هذا التصريح في وقت بالغ الحساسية، بعد تنفيذ الهند لضربات عسكرية محدودة داخل أراضٍ باكستانية، قالت إنها رد على هجوم دامٍ استهدف قواتها في إقليم كشمير المتنازع عليه، وأودى بحياة 26 جنديًا.

وقال غوتيريش في بيان صدر اليوم الجمعة: “أي تصعيد في هذا الصراع قد يؤدي إلى كارثة لا حدود لها، ليس فقط على مستوى الإقليم، بل على مستوى العالم بأسره.” وأضاف أن الأمم المتحدة على استعداد لتقديم الوساطة والدعم التقني اللازم لتسهيل الحوار بين الجانبين، مؤكدًا أن “لا حل عسكريًا لهذا النزاع الممتد منذ عقود”.

ويحمل النزاع بين الهند وباكستان على كشمير تاريخًا دامويًا، إذ خاض البلدان ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947، كانت كشمير في صلب اثنتين منها. ورغم الاتفاقات المتكررة لخفض التوتر، تشهد المنطقة اشتباكات متقطعة وتبادلًا للاتهامات بالتدخل والدعم للجماعات المسلحة.

وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت يعبّر فيه مراقبون دوليون عن قلق متزايد من انزلاق جنوب آسيا إلى صراع مفتوح، في ظل امتلاك البلدين أسلحة نووية وعدم وجود قناة حوار فعالة بينهما.

وختم غوتيريش بيانه بالتأكيد على “الحاجة الملحّة إلى الحكمة والهدوء”، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم أي جهود للتهدئة قبل فوات الأوان.

 

للمزيد من التغطية، تابعونا على الموقع الرسمي وعلى حساباتنا  فايسبوك fes24 عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى