سياسة

عامل إقليم صفرو يشعل دينامية جديدة بالمنزل: التعليم، الصحة، وفك العزلة على رأس الأولويات

في خطوة تعكس التغيير الإيجابي والنهج الجديد الذي اختاره عامل إقليم صفرو، السيد إبراهيم أبو زيد، ترأس هذا الأخير يوم الإثنين 2 يونيو 2025 لقاء تواصلياً مهماً بمدينة المنزل، بحضور رؤساء الجماعات الترابية المحلية، وممثلين عن السلطات المحلية والمنتخبين، إضافة إلى عدد من الفاعلين المدنيين.

اللقاء، الذي يندرج ضمن سلسلة زيارات ميدانية دشنها العامل منذ تنصيبه على رأس الإقليم، لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل حمل في طياته إشارات واضحة على أن الرجل عازم على تغيير واقع الإقليم الذي عانى لسنوات من التهميش البنيوي والركود التنموي.

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد أبو زيد أن هذا اللقاء الأولي يهدف إلى رصد حاجيات الساكنة والتحديات التنموية الآنية والمستقبلية، مبرزا أن هناك ثلاث أولويات سيضعها في صلب العمل الإقليمي، وهي:

النهوض بقطاع التعليم،

تحسين المنظومة الصحية،

وفك العزلة عن المناطق المهمشة.

و بات  العامل الجديد لصفرو يشتغل  على محاور و التي  ليست فقط مطالب محلية، بل هي رهانات وطنية تستند إلى التوجيهات الملكية السامية، التي تؤكد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل وفق مقاربة القرب والتفاعل المباشر مع المواطنين، في إطار ما نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال “المسؤول الميداني لا المكتبي”.

في معرض حديثه، لم يُخفِ السيد العامل استياءه من الوضعية المتردية للطريق الجهوية رقم 504 التي سلكها للوصول إلى مدينة المنزل، معتبراً إياها غير لائقة، قبل أن يُطمئن الحضور بأن هناك صفقة جارية من أجل إعادة هيكلتها وإصلاحها، كما أوضح الكاتب العام للعمالة.

وإيماناً منه بأهمية العمل التشاركي، دعا السيد العامل رؤساء الجماعات إلى إعداد أوراق تقنية تتضمن أبرز الإكراهات التنموية التي تعيق تحقيق الأهداف المحلية، من أجل دراستها على المستوى الإقليمي والجهوي، والبحث عن حلول واقعية قابلة للتنزيل.

يعرف عن إبراهيم أبو زيد، منذ تعيينه، صرامته، انضباطه، والتزامه القوي بخدمة المواطن، حيث أطلق سلسلة من اللقاءات والنزولات الميدانية بمجرد تسلمه المهام، مما يعكس إرادة حقيقية في وضع الإقليم على سكة التنمية المنشودة. ويؤمن الرجل أن العمل من الميدان هو السبيل الأمثل لفهم الواقع، وتقديم أجوبة حقيقية على انتظارات الساكنة.

إقليم صفرو، ومدينة المنزل بشكل خاص، تعيش اليوم على وقع أمل جديد، أمل تقوده رؤية تنموية تستند إلى الواقعية، والتفاعل، والإرادة الصادقة في تحقيق العدالة المجالية والتنمية الشاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى