طلبة الجامعات يُجبرون على مغادرة الأحياء الجامعية رغم استمرار الامتحانات

عبّر عدد من طلبة المؤسسات الجامعية بمختلف المدن المغربية عن استيائهم من مطالبتهم بإخلاء الأحياء الجامعية، رغم أنهم لا يزالون في طور اجتياز امتحانات نهاية السنة، خاصة خلال شهر يوليوز، الذي يُصادف الفترة الختامية للموسم الجامعي.
الطلبة أكدوا أن إدارات بعض الأحياء الجامعية قامت بإشعارهم بضرورة مغادرة مرافق الإيواء، في وقت حرج، تزامناً مع برمجة اختبارات مصيرية، من بينها امتحانات التخرج، أو اختبارات الماستر والدكتوراه، ما تسبب في خلق حالة من التوتر والارتباك في صفوفهم، سواء على المستوى النفسي أو المادي.
واعتبر عدد من المتضررين أن هذا القرار يُشكل عرقلة واضحة للتحصيل العلمي، ويُربك الاستعدادات للامتحانات، خاصة بالنسبة للطلبة المنحدرين من مدن بعيدة، الذين يجدون صعوبة في توفير بدائل سكنية مؤقتة في ظل محدودية الموارد المالية.
في هذا السياق، تعالت الأصوات المطالبة بتدخل الجهات الوصية على القطاع الجامعي من أجل فرض تنسيق زمني صارم بين إدارات الأحياء الجامعية والمؤسسات التعليمية، يضمن للطلبة حقهم في الإيواء إلى حين استكمال كافة التزاماتهم البيداغوجية، بما يشمل الامتحانات ومناقشة مشاريع التخرج.
كما تم التشديد على ضرورة مراعاة الأوضاع الاجتماعية للطلبة، واعتماد حلول مرنة تتفادى تكرار هذا الإشكال الذي يظهر مع نهاية كل موسم جامعي، ويُهدد بشكل مباشر مبدأ تكافؤ الفرص داخل الفضاء الجامعي.






