ضربة أمنية موجعة تُسقط مروجاً خطيراً للمخدرات: حجز آلاف الأقراص والكوكايين وأسلحة بيضاء

في عملية أمنية دقيقة وحاسمة، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 16 يناير الجاري، من توقيف شخص يُشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، في تدخل يعكس اليقظة المتواصلة للمصالح الأمنية في مواجهة شبكات الاتجار غير المشروع.
وجرى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة وجدة، حيث تم ضبطه في حالة تلبس بممارسة نشاطه الإجرامي. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية عن حجز كمية كبيرة ومتنوعة من المخدرات، ما يؤكد خطورة الأفعال المنسوبة إليه واتساع نطاق نشاطه.
وحسب المعطيات الرسمية، فقد مكنت عملية الضبط من حجز ما مجموعه 2123 قرصاً مخدراً من أنواع مختلفة، إلى جانب جرعات من مخدر الكوكايين، إضافة إلى كيلوغرام واحد من مخدر الشيرا و500 غرام من مخدر الكيف. كما تم العثور بحوزة المعني بالأمر على ميزانين إلكترونيين يُستعملان في وزن المخدرات، و11 سلاحاً أبيض، فضلاً عن مبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وتبرز هذه المحجوزات طبيعة النشاط المنظم الذي كان المشتبه فيه يباشره، وما يشكله من خطر على الأمن العام وسلامة المواطنين، خاصة في ظل ارتباط الاتجار بالمخدرات بجرائم موازية تمس الاستقرار الاجتماعي.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهن البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء تعلق الأمر بمزودين محتملين أو شركاء في الترويج.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابعها، وحماية الشباب والمجتمع من تداعياتها الخطيرة، عبر تدخلات استباقية وحازمة تستهدف الشبكات الإجرامية ومروجي السموم.






