مجتمع

“صرخة صامتة”… أربعة معطلون يواجهون الموت جوعًا في اضراب عن الطعام بقرية بامحمد وسط تجاهل رسمي!

تعيش قرية با محمد بإقليم تاونات لحظات من التوتر والقلق الشديدين، حيث يدخل أربعة من شبابها أسبوعهم الرابع في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على انسداد آفاق التشغيل وغياب أي بوادر استجابة من السلطات المحلية والمسؤولين المعنيين.

الشباب المضربون، المنضوون تحت لواء فرع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، يطالبون بحقهم في عمل قار يضمن لهم العيش بكرامة، في منطقة تعاني أصلًا من التهميش الاقتصادي والاجتماعي. ومع تدهور حالتهم الصحية بشكل متسارع، تم نقل أحدهم مؤخرًا إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد أن أصبح وضعه مقلقًا للغاية.

مصادر حقوقية وجمعوية أطلقت نداء استغاثة، محذرة من اقتراب وقوع مأساة إنسانية إذا استمر هذا الصمت الرسمي، مطالبةً بتدخل عاجل لفتح حوار حقيقي مع المحتجين وإنهاء هذا الوضع المأساوي.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: إلى متى سيظل أبناء قرية با محمد يدفعون ثمن بطالة مزمنة وإهمال تنموي طال أمده؟ وهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل فوات الأوان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى