زلزال في الحركة الشعبية: أوزين يطلق شرارة ثورة نسائية لإعادة بناء الحزب!

في خطاب ناري هز أرجاء الأحزاب مساء امس السبت 12 أبريل الجاري، أعلن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن مرحلة مفصلية في تاريخ الحزب، موجهاً نداءً حاسماً إلى نسائه الحديديات. طالب أوزين بتوحيد الصفوف كقوة ضاربة، والانطلاق بتفكير جريء ومبادرات مبتكرة لاقتحام المستقبل، مؤكداً بقوة: “لا يمكن تحقيق النصر بأيدٍ متفرقة، والقوة تكمن في وحدتنا كفريق واحد متراص الصفوف!”.
وفي افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لمنظمة النساء الحركيات، تحت شعار “المرأة الحركية: قوة شراكة تقود نحو بديل حركي مُزلزل”، حذر أوزين “السنبلات” من استسهال المعركة المصيرية في وجه “التغول والافتراس واللامنطق” الذي يواجهه الحزب. وبصوت حازم، أعلن: “هذه حربنا، ولا يمكننا الانتصار فيها إلا بتعاونكن ومؤازرتكن كمنظمة نسائية قوية وكباقي أذرع الحزب!”.
وبنبرة تحدٍ، خاطب أوزين المناضلات الحركيات مؤكداً: “ليعلم الجميع أن حضورنا كحزب لم يعرف يوماً ضعفاً أو استسلاماً، وهذه مسؤولية وطنية تاريخية قبل أن تكون مجرد التزام حزبي. نحن صخرة ثابتة في وجه العواصف، لا نهتم بمواقع زائلة بل بمبادئ راسخة!”.
وبقوة الكلمات، دعا أوزين “السنبلات” إلى الارتقاء فوق صغائر الأمور وتفاهات الجدال الشخصي، مطالباً إياهن بتوجيه طاقاتهن نحو مناقشة الأفكار والبرامج التي ستقود الحزب نحو القمة. وبعبارات قاطعة، حذر من ثقافة النميمة والفتنة التي استنزفت الحزب، مؤكداً تصميمه على اقتلاعها من جذورها، ودعا إلى التسلح بالطاقة الإيجابية وروح الانتماء الحقيقي والتضامن المطلق والجدية التي لا تعرف هوادة.
وفي سياق متصل، أعلن أوزين عن قطيعة جذرية مع سياسة الترضيات والمجاملات الفارغة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل إلا الجدية الصارمة لتحقيق التموقع القوي وإثبات الذات في الساحة السياسية. وأوضح أن استراتيجية الحزب التنظيمية الجديدة، التي تم إرساؤها في المؤتمر الأخير، ليست مجرد توزيع للمناصب، بل هي خطة طموحة لتفجير الطاقات الكامنة وتحقيق نقلة نوعية في أداء الحزب من خلال تعزيز التنظيم والتواصل المباشر مع المواطنين في كل شبر من هذا الوطن.

من جهتها، أطلقت حليمة عسالي، الرئيسة المؤسسة لمنظمة النساء الحركيات، صرخة مدوية تدعو إلى مواصلة النضال بلا هوادة لانتزاع مكانة المرأة العادلة والمستحقة في قلب المجتمع. وأكدت أن اختيار شعار الدورة لم يكن ضربة حظ، بل تعبير عن إرادة فولاذية للاستعداد الكامل لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، مؤكدة أن قضية المرأة ليست هامشية بل هي حجر الزاوية في بناء مجتمع قوي ومزدهر.
وفي السياق ذاته، وجهت إيمان نوري، رئيسة المجلس الوطني للمنظمة، نداء تعبئة شاملاً إلى النساء الحركيات، مطالبة إياهن بإثبات وجودهن كقوة لا يستهان بها والمساهمة بقوة في إرساء بديل حركي يهز الساحة السياسية، والدفاع عن قضاياهن الوطنية بكل شجاعة واقتدار.
وقد شهدت الدورة تقديم تقارير مفصلة ومناقشات مستفيضة، بالإضافة إلى تشكيل لجان قيادية جديدة ستتولى زمام المبادرة في مختلف المجالات الحيوية للحزب.






