سياسة

رواق فاس مكناس في المعرض الدولي للفلاحة: لقاءات مثمرة ودينامية تخدم التنوع الزراعي للجهة

في قلب فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة، استقطب رواق جهة فاس مكناس اهتماماً ملحوظاً، وكان في استقبال الزوار والوفود يونس الرفيق، النائب الأول لرئيس مجلس الجهة، الذي بدا حريصاً على التعريف بالمؤهلات المتنوعة التي تزخر بها المنطقة.

وقد شكل استقبال الرواق لـ محمد الدردوري، والي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محطة هامة، حيث قدم الرفيق عرضاً مفصلاً حول أبرز المشاريع الفلاحية الجارية في الجهة وآفاق تطوير القطاع. هذا اللقاء يعكس الاهتمام المشترك بتعزيز الاستثمار في القطاع الحيوي ودفع عجلة التنمية القروية المستدامة.

حضور الدردوري إلى رواق جهة فاس مكناس ليس محطة صدفة بل هناك عدة اعتبارات موضوعية فقد شغل منصب والي جهة فاس-مكناس لسنوات و ينحدر من نفس الجهة،شأنه شأن امحند العنصر الذي زار الرواق امس وهز رئيس سابق لمجلس الجهة و تقلد عدة مناصب وزارية و حضورهم كان له زخم كبير لتشجيع جهة فاس مكناس.

تميز حضور يونس الرفيق في المعرض بديناميته اللافتة وتواجده المستمر في مختلف أرجاء الرواق، مما أتاح له فرصة التواصل المباشر مع المستثمرين والمهنيين الزراعيين. هذا النشاط يعكس التزاماً عملياً بتسليط الضوء على الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها جهة فاس مكناس في المجال الفلاحي.

وتتجلى قوة هذه الجهة في تنوع إنتاجها الزراعي، فهي تعتبر خزاناً مائياً هاماً للمملكة بفضل عشرات السدود المنتشرة بها. كما أنها مركز واعد لإنتاج القنب الهندي المقنن. وتشتهر فاس مكناس بوفرة أشجار الزيتون واللوز والتين، وتضم ضيعات فلاحية واسعة تساهم في تعزيز الإنتاج الوطني. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الجهة دوراً هاماً في توفير القطيع الوطني وتتميز بتنوع الأشجار المثمرة و فاكهة التفاح، وتعتبر عاصمة الكرز المغربية.

ويُعد سهل سايس الخصب رافداً أساسياً للإنتاج الزراعي المتواصل على مدار السنة، كما أن الاحتفال بالمواسم الفلاحية المختلفة يعكس الغنى الثقافي والاقتصادي المرتبط بالزراعة في المنطقة.

إن الدينامية التي أظهرها يونس الرفيق في الترويج لهذه المؤهلات المتكاملة تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تثبيت مكانة جهة فاس مكناس كقطب فلاحي رائد يساهم بفعالية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة على المستوى الوطني.

و يشكل يونس الرفيق، بصفته المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس، شخصية سياسية فاعلة في المشهد المحلي. هذا المنصب القيادي يمنحه دورًا محوريًا في تنظيم وتوجيه أنشطة الحزب على مستوى الإقليم، بدءًا من التعبئة الحزبية واستقطاب المنخرطين، مرورًا بالإشراف على الحملات الانتخابية وتقديم مرشحي الحزب في مختلف الاستحقاقات، وصولًا إلى تمثيل الحزب والتعبير عن مواقفه في المحافل المحلية والإقليمية و الوطنية . من خلال هذا الموقع، يمتلك الرفيق القدرة على التأثير في القرارات السياسية المحلية، وصياغة المقترحات والمبادرات التي تخدم أجندة الحزب وتطلعات ناخبيه في جهة فاس. كما يتطلب هذا الدور بناء جسور التواصل والتعاون مع مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين في المنطقة، والسعي نحو تحقيق أهداف الحزب على أرض الواقع، وبرز دوره في نتائج الانتخابات الجزئية الجماعية التي جرت اول امس الثلاثاء و أعطت التفوق لحزب “الحمامة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى