رياضة

حقبة الركراكي تقترب من النهاية.. وهل يكون تشافي “ربان” الأسود القادم؟

 

تشير المعطيات القادمة من كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن رحلة وليد الركراكي مع “أسود الأطلس” قد بلغت محطتها الأخيرة. فبعد مسيرة تاريخية وصلت لقمة المجد في مونديال قطر، يبدو أن الطرفين استقرا على خيار “الطلاق الودي” لفتح صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني.

رغم استمرار الركراكي في مهامه عقب الإخفاق القاري الأخير، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن المدرب قد وضع استقالته “شفهيًا” فوق طاولة الجامعة منذ فترة. وبحسب التقارير، فإن المسؤولين فضلوا التريث في إعلان القرار الرسمي حتى تأمين البديل المناسب، لضمان انتقال سلس للإدارة الفنية قبل الاستحقاقات الهامة، وعلى رأسها تصفيات المونديال ونهائيات “كان المغرب”.

في ظل هذا الترقب، بدأت أسماء عالمية تطفو على السطح لتولي المهمة، لكن الاسم الذي أحدث ضجة واسعة هو الإسباني تشافي هيرنانديز، مدرب برشلونة السابق.

فلسفة اللعب: يميل تشافي لأسلوب الاستحواذ والكرة الهجومية، وهو ما تراه بعض الجهات التقنية مناسباً لتركيبة اللاعبين المغاربة الذين ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية.

العلاقة بالكرة المغربية: يمتلك تشافي تقديراً كبيراً للمواهب المغربية، وقد ظهر ذلك جلياً خلال تدريبه لبرشلونة واعتماده على لاعبين من أصول مغربية مثل لامين يامال (قبل اختياره إسبانيا) وعبد الصمد الزلزولي.

الطموح المشترك: يبحث تشافي عن مشروع كروي يعيده للواجهة بعيداً عن ضغوط الأندية، بينما يبحث المغرب عن “بروفايل” عالمي يحافظ على هيبة المنتخب دولياً.

بينما لا يزال اسم تشافي يتردد في الأوساط الرياضية كخيار استراتيجي “مبهر”، تظل الجامعة الملكية المغربية حريصة على السرية في مفاوضاتها. فهل يكون تشافي هو العقل المدبر الذي سيقود كتيبة حكيمي وبونو في حلم التتويج الإفريقي القادم؟ الأيام القليلة القادمة ستكشف الستار عن هوية “المنقذ” الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى