سياسة

حزب الاستقلال يبحث عن مخرج أزمة تشكيل اللجنة التنفيذية و نزار بركة محاصر بالصقور

أفادت مصادر متطابقة، أن نزار بركة  الامين العام لحزب الاستقلال فشل في إخراج صيغة نهائية متوافق عليها للجنة التنفيذية للحزب رغم مرور شهرين كاملين على المؤتمر الثامن عشر للحزب والذي كان من المفروض أن يخلص إلى لجنة تنفيذية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الحزب يتجه إلى عقد دورة جديدة للمجلس الوطني والتي ستكون الدورة الاستثنائية الثانية خلال أشهر بعد دورة مارس التي عرفت خلافات وصلت حد الصفع لأحد الأعضاء.

فشل المؤتمرين في إخراج لجنة تنفيذية، وتأخر القيادة شهرين حتى الآن يكشف بحسب مراقبين عن أزمة حقيقة داخل الاستقلال رغم نفي بعض القياديين من وجودها.

وفي هذا السياق كان رياض مزور، الوزير والقيادي في حزب الاستقلال، قد نفى أن يكون حزبه يعيش أزمة داخلية على خلفية تأخر تشكيل اللجنة التنفيذية للحزب، عقب المؤتمر الوطني الذي أفضى إلى إعادة انتخاب نزار بركة أمينا عاما للحزب.

وقال مزور الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، الخميس23 ماي، إنه لا وجود لتيارات داخل الحزب، مشيرا إلى أن الأمين العام للحزب انتخب بالإجماع وحتى من كان ضده صوت له.

وقدم خلال المؤتمر 107 عضوا استقلاليا ترشيحاتهم لعضوية اللجنة التنفيذية المشكلة من 30 عضوا عضوة منها 6 نساء 4 شباب والتي كان سيتم انتخابها عبر التصويت بلائحة يقدمها نزار ركة الامين العام للحزب.

وكان نزار بركة، الأمين العام للاستقلال قد قال بعيد المؤتمر إن اللجنة التنفيذية للحزب مؤهلة لمواجهة التحديات في الانتخابات المقبلة لعام 2026، مشيرا إلى تلقي القيادة 107 ترشيحات.

وأكد بركة الذي كان يتحدث على بعد ايام قليلة من المؤتمر بمناسبة فاتح ماي في فاس أنه سيتم دراسة الترشيحات بشكل دقيق، مع التركيز على المهارة والنضال السياسي.

ويرى مراقبون أن هناك حسابات أخرى تؤثر وتتأثر باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذي عاش في الأشهر الأخيرة على إيقاع الكثير من المطبات والمشاكل الداخلية بين قيادييه.

ويسعى الحزب خلال دورة المجلس الاستثنائية المقبلة لطي صفحة الخلافات المندلعة في الدورة الاستثنائية السابقة، والتعجيل بخروج اللجنة التي سيكون لها دور في التعديل الحكومي المرتقب والذي يبدو أن رئيس الحكومة يؤجله انتظارا لقرار الاستقلاليين المقبل.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى