قضايا

تحليل إخباري: هل تم إختراق الوزيرة المغربية لاستعمالها من خلال توظيف” الجنس” مقابل الحصول على إستثمارات للملياردير الاسترالي

إهتزت الاوساط السياسية و الرأي العام الوطني و الاعلام الدولي على وقع فضيحة ضخمة يرجح ان تكون وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي قد تورطت فيها بشكل مباشر ،من خلال إنتشار لها صورة إلتقطت بدقة كبيرة على شاكلة “البابريز” و هي تستمع بقبلة على شفتيها في الشارع العام الباريسي من طرف الملياردير الاسترالي  مدير مجموعة “فورتيسكيو”، أندرو فوريست.

المشكل ليس في أن تقبل الوزيرة و تعيش حياتها الخاصة مع شخص سواء كان مغربي أو أجنبي،و لكن الخطير في ألامر هو ان تكون ليلي بنعلي و هي وزيرة في حكومة مغربية و ذات سيادة قد سقطت في فخ الاختراق الاستخباراتي “الجنسي” من طرف الملياردير الاسترالي الذي يستثمر في مجال الطاقة .

و يطرح تسائل كبير و الذي وجب التحقيق فيه هو هل الوزيرة إخترقها الملياردير عمدا ووظف “لجنس” بطرق إستخبارتية محضة من أجل الحصول على مبتغاه وهو الذي بدأ معها من خلال إستمالتها عاطفيا و التدرج في العلاقة الى ان توفر منطق الممارسة الجنسية كاملا و لما تصويرها وتوثيق لها أشرطة فيديو من اجل المرور الى المرحلة أكثر دقة و حرجا و هي الدخول معها في الابتزاز و “البزنز” عن طريق الجنس و ما شابه ذلك.

الوزيرة التي تمثل حكومة مغربية وذات سيادة وطنية و بما أنها وفرت فرص الاستثمار للملياردير الاسترالي وساعدته بطرق شرعية او غير شرعية وهي الاجابات التي ينتظرها الشعب المغربي  و هل حصل الملياردير العشيق المفترض على عدة صفقات تسيل اللعاب على الصعيد العالمي و خاصة ان المجال خصب و جديد و يتسابق عليه الجميع وهو الهديروجين الاخضر و الأمونيا الخضراء والأسمدة الخضراء  و الذي تراهن عليه المملكة من أجل عائدات كبيرة قد تخفف من حدة الازمة الاقتصادية و موت الرواج التجاري ومواجهة التحديات العالمية الكبرى.

كل المؤشرات الاستخبارتية و طريقة ملاحقة الوزيرة وعشيقها وسط شوارع باريس توحي ان ليلى بنعلي سقطت في فخ خطير و تم إستغلالها جنسيا من اجل الحصول على الصفقات في مجال الطاقة،و بما أن الوزيرة ضعيفة من الناحية العاطفية و يمكن إستدراجتها و لما لا من خلال أكبر مستثمر على الصعيد العالمي.

ما قد يهز حكومة عزيز أخنوش و صورة المغرب هو اذا تبين ان الوزيرة بنعلي و المليادير الاسترالي قد سقطوا في فخ تضارب المصالح بينهما و هو ما سيكون سابقة في تاريخ المملكة التي تم إختراق حكومتها من طرف اللوبي الاقتصادي العالمي و الذي قد يخلق أزمة سياسية جديدة بالمملكة و التي ستدفع الثمن من خلال تلطيخ صورة المغرب الذي يقدم نفسه قوي و لها باع كبير في كل المجالات.

و بما ان الزوبعة عاصفية فإن إستبيان الحقائق يجب ان يكون واقعيا و بعيدا عن الترهب من الفضيحة او المؤامرة التي تحاك،فإن على الوزيرة الخروج بشكل مستعجل الى الرأي العام و الشعب لانها تمثل حكومة مغربية و معها 40 مليون مواطن  ان تكشف عن كل الخيوط سواء انها مستهدفة او سقطت في فخ إستخباراتي محض للوبي الاقتصادي العالمي وهو ما سيستنج منه اولا هو تنوير الرأي العام و الذي ستبنى على نتائجه إما تبرئة الوزيرة  او ملاحقتها قضائيا و إقالتها من الحكومة بشكل مستعجل.

يذكر أن “فوريستكيو”، وقّعت في أبريل الماضي، على اتفاقية شراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط من أجل توفير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء والأسمدة الخضراء بالمغرب وأوروبا والأسواق الدولية.

وشملت الشراكة أيضا، التطوير المحتمل لتجهيزات التصنيع، ومركزا للبحث والتطوير للنهوض بصناعة الطاقة المتجددة، التي تعرف نموا سريعا في المغرب.

الوزيرة التي كانت قد إرتكبت فضائح كثيرة في البروتكول خلال “كوب دبي 28″،و ظهرت انها لا تبالي من أحد وحاولت ان تسوي نفسها  ،وعملت على تجييش الاقارب و الاحباب للحضور الى المؤتمر العالمي للمناخ.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى