سياسة

بنكيران يواصل قصف أخنوش ويتسائل عن تحول مدير شركة الى زعيم سياسي و يكشف عن التلاعب في الانتخابات

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الانتخابات مازال يتلاعب بها بالمغرب، متسائلا: « كيف يتحول شخص من مدير شركة إلى زعيم سياسي! في إشارة منه إلى عزيز أخنوش رئيس الحكومة. قائلا باستغراب: « كيفاش دار ليها، ربما تتحرك الأموال أو أشياء أخرى! ».

بنكيران وجه في كلمة له بثتها منصات التواصل الاجتماعي لـ »البيجيدي » ليلة السبت -الأحد، حول » التفاعل مع تحولات الحكم في إفريقيا »، نداء بقوله: « الله يجازيكم بخير… باركا من هدشي… اتركوا الناس يختاروا من يمثلهم من دون تشويش ».

قبل أن يعود زعيم « البيجيدي »، ليضيف، أن المال الحرام بات يفسد العملية الانتخابية، مستغربا في هذا السياق: « هل يعقل أن نسبة التصويت في البادية في انتخابات فاس الجزئية، أكبر من نسبة التصويت في المدينة!!.. في المدينة لم تتعد 5 في المائة، وفي البادية بلغت 40 في المائة!!.

وعلق ابن كيران على ذلك بسخرية: « شكون هاد الزعيم الذي استطاع أن يقنع سكان بادية فاس!!؟ لولا المال! وتعاون بعض من رجال السلطة… وإن كان هذا لم يثبت لنا يؤكد ابن كيران.

و بات بنكيران يركز في خرجاته الاعلامية على قصف غريمه عزيز أخنوش و يتهم بتسخير المال لافساد العملية الانتخابية و ضخ الاموال لشراء الذمم و الضرب في عمق العملية الديموقراطية التي تسعى اليها الممكلة.

و يبدو ان التقارير الدولية غالبا ما تعتمد على خرجات الساسة ووسائل الاعلام فيما يخص الانتخابات و مدى جدوى وجود أحزاب تدفع بسخاء من أجل شراء الاصوات الانتخابية،وهو ما يجعل الممكلة تتقهقر في التنمية البشرية و كذلك حقوق الانسان و الديموقراطية وهو ما يجعل منظمات بذاتها تعمل على إستهداف المملكة.

و تحدثت مصادر عليمة،أن اي حزب له المال يستطيع شراء الاصوات من خلال تسخير الملايير ،فمثلا الحصول على 100 مقعد و الصف الاول قد يصل المبلغ الى 100 مليار سنتيم و سيسمح للساسة الوصول الى كرسي رئاسة الحكومة و الحفاظ على مصالحهم الكبرى و كذلك دعمها و رفع ثرواتهم من خلال الاستحواذ على الصفقات الكبرى،فيما 100 برلماني غالبا ما يكونون من أعيان الدولة و من المستثمرين في جميع المجالات و هو ما سيعبد لهم الطريق للسيطرة على جميع المنافع الحكومية و المؤسسات العمومية.

الانتخابات بالمملكة هي صلب إهتمامات جلالة الملك محمد السادس و الذي ما فتىء يدعوا الى الحفاظ على المكتسبات الديموقراطية و النزاهة في الاقتراع،إلا ان المحترفون اصحاب الاموال يعرفون كيف يخرقون كل المواثيق و يسخرون المال من أجل إستمالة الكتلة الناخبة من خلال شراء الذمم سواء بالمال او بالمساعدات و التي غالبا ما تكون قفف التغذية و يتم من خلال ذلك إستهداف كلة ناخبة تعاني الفقر و تعيش على الهوامش و شبابها معظمهم مدمونون و لا يشتغلون ،اما الكتلة المثقفة و الواعية باللعبة السياسية فلا تذهب الى صناديق الاقتراع مما يسجل عدم الاقبال عن التصويت و تسجيل نسبة مأوية محتمشة مقارنة مع الديموقراطيات الكبرى في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى