باكستان تروض سماء الهند وتهزم ترسانتها الأرضية ووساطة ترامب توقف الحرب المدمرة!

بعد أيام من اللهيب كادت أن تحرق الأخضر واليابس بين الجارين النوويين، وباغتة الجميع بعملية “البنيان المرصوص”، أثبتت باكستان تفوقها الجوي المذهل، مُذلةً طائرات الرافال الهندية المتطورة التي قيل عنها الكثير. وفي المقابل، لم تفلح قوة المدافع الهندية التي تزلزل الأرض في ردع الصقور الباكستانية التي امتلكت عنان السماء.
في تطور مفاجئ وسريع للأحداث، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل الهند وباكستان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل، وذلك بعد وساطة مكثفة قادتها الولايات المتحدة. جاء هذا الإعلان بعد نحو اثنتي عشرة ساعة من إطلاق إسلام أباد لعملية عسكرية أسمتها “البنيان المرصوص”، وذلك عقب أربعة أيام عصيبة شهدت مواجهات مسلحة دامية بين الجارتين النوويتين، والتي كانت تنذر بتحول إلى حرب شاملة تهدد المنطقة بأسرها.
وقد أكدت وزارتا الخارجية والدفاع الهندية لاحقًا نبأ التوصل إلى تفاهمات مع باكستان لوقف كافة العمليات العسكرية البرية والجوية والبحرية، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي. وأضافت الخارجية الهندية أن القائدين العامين للعمليات العسكرية في البلدين سيجريان محادثات أخرى في الثاني عشر من مايو الجاري، مع التأكيد على أن نيودلهي “حافظت باستمرار على موقفها الثابت الذي لا هوادة فيه ضد الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره”.
من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء الباكستاني وزير الخارجية محمد إسحاق دار عن توصل بلاده لاتفاق مع الهند لوقف إطلاق النار بشكل فوري، مؤكدًا أنه تم إعادة تفعيل القنوات العسكرية والخطوط الساخنة بين نيودلهي وإسلام آباد. وشدد على أن هذا الاتفاق ليس جزئيًا بل شاملًا لوقف إطلاق النار بين البلدين، وكشف عن مشاركة نحو ثلاثين دولة في جهود دبلوماسية حثيثة لإنجاح هذه الوساطة، مشيرًا إلى دور وزراء خارجية أمريكا والسعودية وتركيا في المحادثات.
وأكد الوزير الباكستاني أن بلاده تسعى دائمًا لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، مع التمسك الكامل بسيادتها ووحدة أراضيها دون أي تنازلات.
يُذكر أن باكستان كانت قد شنت هجمات مضادة على الهند في وقت سابق من اليوم، وذلك بعد تعرض ثلاث من قواعدها الجوية لضربات خلال الليل، وسط مخاوف متزايدة من تحول الصراع بين الدولتين النوويتين إلى حرب شاملة.
وعقب الإعلان عن وقف إطلاق النار، أعلنت هيئة الطيران الباكستانية عن إعادة فتح مجالها الجوي أمام جميع الرحلات، بعد أيام من الإغلاق الجزئي والمؤقت الذي فرضه تصاعد التوترات مع الهند، في خضم أسوأ مواجهة عسكرية بينهما منذ عقود.
إن هذا الإعلان عن وقف إطلاق النار يأتي في لحظة حرجة، بعد تصاعد غير مسبوق في الأزمة بين الجارتين، حيث أشارت وزارة الدفاع الهندية إلى تعزيز الجيش الباكستاني لقواته على الحدود، ومحاولة قوات باكستانية التوغل جوًا إلى ستة وعشرين موقعًا هنديًا. ويبقى الأمل معلقًا على التزام الطرفين بهذا الاتفاق الجديد لتهدئة الأوضاع وتجنب كارثة إقليمية محتملة.






