ايت طالب يدافع على الورش الملكي لإصلاح المنظومة الصحية و ينئى عن المزايدات السياسية داخل البرلمان

دافع خالد ايت طالب وزير الصحة و الحماية الاجتماعية على جهود الوزارةاليوم الاثنين (11 يوليوز 2023)،داخل قبة البرلمان خلال انعقاد جلسة عمومية خصصت منها بعض الأسئلة لقطاع الصحة، فيما حاول بعض النواب الدخول في مزايدات سياسية بعد نجاح الزيارة الميدانية للوزير الى المستشفى الإقليمي بالدريوش للوقوف على الشكايات التي تلاقاها من طرف المواطنين.
و كانت الزيارة الميدانية لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية و التي انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي فيما صفق نشطاء و مؤثرين و مواطنين عاديين للزيارة المباغتة للوزير و التي وقف من خلالها على عدة اختلالات و تهاون و طالب المسؤولين إعادة النظر فيها و تسوية جميع الملاحظات و الدفع بالمساهمة في إصلاح الورش الصحي و الاجتماعي الذي دعا اليه جلالة الملك من خلال ورش المنظومة الصحية.
خالد ايت طالب و الذي يعد من الوزراء الاكفاء لم يرغب في الدخول في مزايدات مع البرلمانيين بمجلس النواب و دعاهم الى مشاركته في الزيارات المكوكية لعدة أقاليم للوقوف على المشاريع المبرمجة وخاصة في افق تنزيل مخطط إصلاح و تأهيل المراكز الصحية و المستشفيات الإقليمية و الجهوية و الجامعية.
و حاول برلماني عن حزب الاستقلال وصف زيارة ايت طالب الى إقليم الدريوش بزيارة “المسرحية “في محاولة ضرب مجهودات وزارة الصحة ،غير ان الوزير أجابه على سؤاله بلباقة عندما قال له: “كنت نعيط ليك تجي تمثل معايا فديك التمثيلية”، موضحا أن مستشفى الدريوش منذ افتتاحها ووفرت له 140 من الموارد البشرية ليعمل، وأيضا التجهيزات.
و مع ان وزير الصحة و الحماية الاجتماعية معروف بحركيته الدؤوبة و الذي يشتغل وفق الرؤية الملكية في تنزيل ورش المنظومة الصحية وفق الجيل الجديد،الا ان نجاحه لم يرق بعض الذي يسبحون في الماء العكر و يحاولون ضرب الجهود المبذولة و الدفع الى خلق نقاش فارغ المحتوى مع العلم ان البرلماني عمله هو القيام بالتشريع و طرح أسئلة تتمحور حول هموم المواطنين و خاصة الساكنة التي يمثلونها و انهم كان عليهم نقل المشاكل و ليس طرح أسئلة “البوز” في محاولة وضع العصا في عجلة اصلاح قطاع توارد عليه وزراء سابقون راكموا المشاكل البنيوية العقيمة، و هو ما جعل جلالة الملك ان يتدخل و يوجه تعليماته لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية في تنزيل مشروع جديد و هو ما سمي بالمنظومة الصحية بكل تجلياتها.
و الغريب في الامر هو ان نواب يمثلون الأغلبية الحكومية حاولوا الضرب في مجهودات وزارة الصحة و جعلهم يدخلون في نقاش عقيم حول حيثيات الزيارة الناجحة الى مستشفى الدريوش و الذي كان بمثابة دق ناقوس الاختلالات المتراكمة و التي يحاول الوزير القطع معها و الدفع قدما في تنزيل الورش الملكي بعيدا عن المزايدات السياسية و الترهات التي يحاول بعض النواب الدخول فيها بشكل مجاني .






