سياسة

ايت طالب ” الوزير الإطفائي” يقود حوارا بناءا مع ممثلي قطاع الصحة و بودار إنفراج في الافق لحلحلة كل المشاكل العالقة

كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب آخر مستجدات الحوار بين نقابات القطاع الصحي وبين الحكومة، لإنهاء الاحتجاجات المتفاقمة في القطاع منذ اشهر.

وأكد آيت الطالب أن “الحكومة قدمت جوابا كاملا لنقابات القطاع على كل المطالب المرفوعة، وقد تضمن هذا الجواب الموافقة على كل القضايا ذات الأثر الاعتباري والرمزي عبر الحفاظ على كل المكتسبات منها مكتسبات الوظيفة العمومية، بل وإضافة مكتسبات اعتبارية جديدة”، مشيرا إلى أن الوظيفة الصحية الجديدة أتت بمكتسبات كانت محط “نضالات” عديدة لسنوات عديدة، فيما لم يُشر للمطالب ذات الأثر المالي موضع الخلاف.

وأشار آيت الطالب أثناء رده على سؤال تقدم به ممثل الكونفدرالية للشغل بمجلس المستشارين خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء، إلى “توصل الحكومة برد النقابات على ما قدمته من مقترحات لإنهاء الاحتجاجات، وهي الآن في الصدد التفاعل مع هذه المطالب”، معبرا عن “التفاؤل الكلي في حل الملف خلال الأيام القادمة”.

و يحسب لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية خالد ايت طالب ،بالوزير الذي يتمعن و ينصت الى الجميع و يبقي باب الحوار مفتوحا مع كل الهيئات النقابية و ذلك بغية الدفع بالقطاع الى الخروج متسمكا و قويا و يخدم مصلحة المغاربة و يضع مسافة كبيرة بين الاطياف السياسية و ما يهمه هو خدمة الوطن و المواطن و الاستماع الى التوجيهات الملكية قصد تنزيلها على أرض الواقع.

و يزداد علو كعب ايت طالب لتدبير وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية من خلال الاوراش الملكية التي نجح في مواكبتها و كذلك إلتزامه بتنفيذ التعليمات الملكية وخاصة فيما يخص إرساء منظومة صحية جديدة هدفها تطوير قطاع راكم عدة مشاكل بنيوية سابقا.

ايت طالب الذي يصنف من الوزراء الذين يخمدون النيران الاجتماعية و “الوزير الاطفائي” الذي يعرف كيف يحمل خراطيم مياه الحوار لتنزيل كافة الاوراش و اللاتزام بتطبيق محاضر الاتفاق مع النقابات وهو الوزير الذي يدبر القطاع بعد أن ترعرع في كليات الطب و بالمستشفيات و نجح في عدة مهام وطنية ودولية للسير قدما لتوفير الاستشفاء للمواطنين تنزيلا للرؤية الملكية المستبصرة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى