الوداد يسقط في “مونديال الفضيحة”.. آيت منا و بنهاشم يُغرقان الفريق في مستنقع الهزائم ويشوّهان سمعة الكرة المغربية!

مشاركة كارثية بكل المقاييس وقع عليها فريق الوداد الرياضي البيضاوي في كأس العالم للأندية 2025 حيث خرج من دور المجموعات بصفر نقطة وثلاث هزائم متتالية أمام مانشستر سيتي ويوفنتوس والعين الإماراتي الفريق الذي يمثل أحد أكبر الأندية في إفريقيا وأحد أعمدة الكرة المغربية سقط بشكل مذل وعجز حتى عن ترك بصمة مشرفة في محفل عالمي كانت تنتظره منه جماهيره وعموم الشارع الكروي المغربي.
المسؤول الأول عن هذه النكسة ليس سوى هشام آيت منا رئيس الفريق الذي دخل إلى الوداد من باب السياسة لا من باب الرياضة فالرجل الذي ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار ويتخذ من كرة القدم مطية لتحقيق طموحات انتخابية ووجاهة إعلامية انتقل من إغراق فريق شباب المحمدية إلى تدمير مؤسسة الوداد العريقة عبر قرارات متخبطة وتسيير هاو قائم على الظهور الإعلامي والشعارات الفارغة دون مشروع تقني أو إداري واضح
هشام آيت منا لم يحمل معه إلى الوداد أي رؤية رياضية بل جاء مدججاً بنزعة التحكم واستغلال المنصب لخدمة أجندته السياسية حول النادي إلى منصته الانتخابية الخاصة وركب على تاريخ الفريق العريق لتلميع صورته بينما النتائج تتهاوى والخيبات تتكرر مرة بعد أخرى جمهور الوداد لم يعد يطيق هذا العبث الإداري بل صار يرفع صوته صراحة للمطالبة برحيله بعدما تسببت مشاركته في مونديال الأندية في إحراج دولي ومهزلة كروية غير مسبوقة
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد اختار آيت منا مدرباً فاشلاً بكل المقاييس عبد الحق بنهاشم الذي ظهر عاجزاً عن ضبط الفريق تقنياً وتكتيكياً لا خطة واضحة ولا روح قتالية ولا قراءة صحيحة للمباريات انهزم أمام مانشستر سيتي وهو المتوقع ثم سقط بشكل مهين أمام يوفنتوس بأربعة أهداف لهدف قبل أن تختتم الفضيحة بالسقوط أمام العين الإماراتي الذي لم يجد أي صعوبة في التفوق على الوداد بهدفين لواحد
الأدهى أن المدرب بنهاشم الذي كان يُفترض أن يقود الفريق بتركيز كامل تَورّط في حادثة سير خلال مقامه بالولايات المتحدة الأمر الذي كشف الوجه الحقيقي لرحلة الوداد إلى أمريكا والتي تحولت بالنسبة للطاقم التقني إلى مناسبة للسياحة والتجول بدل الإشراف على فريق يشارك في بطولة عالمية المدرب لم يتعامل مع الحدث بالجدية المطلوبة بل بدا وكأنه في عطلة صيفية وليس في مهمة وطنية
خيبة الوداد لم تكن رياضية فقط بل كانت إساءة مباشرة إلى سمعة الكرة المغربية وإلى صورة المنتخب الوطني الذي صنع التاريخ في مونديال قطر قبل عامين حينما وصلت أسود الأطلس إلى نصف النهائي وجعلت اسم المغرب يرفرف في سماء الكرة العالمية مشاركة الوداد جاءت لتنسف كل هذا الإنجاز وتُظهر أن غياب المشروع والاحترافية قادر على تدمير كل مجد مهما بلغ
اليوم لا بد من المصارحة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة هشام آيت منا لم يعد يصلح لتسيير فريق من حجم الوداد وقد آن الأوان لرحيله وطي صفحة الاستغلال السياسي للنادي أما عبد الحق بنهاشم فقد أثبت فشله الذريع ومن العبث التمسك به بعد هذا الانهيار التقني الذريع كما أن الجماهير تترقب تدخلاً مباشراً من الجامعة الملكية لكرة القدم ووزارة الرياضة من أجل التحقيق في هذه المهزلة والوقوف على خلفيات ما جرى
الوداد ليس مزرعة شخصية ولا ورقة انتخابية ولا وكالة سفر هو مؤسسة رياضية وطنية يجب أن تُقاد بالكفاءة والتجرد والمسؤولية ما جرى في أمريكا ليس كبوة عابرة بل فضيحة شاملة يجب أن تتبعها قرارات جريئة لإنقاذ ما تبقى من كرامة نادي كبير اسمه الوداد البيضاوي






