الميسوري: تأكيد الدعم الكامل لقرار جلالة الملك محمد السادس بشأن تعليق شعيرة الأضحية لعام 2025

قال مصطفى الميسوري رئيس الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس، أنه يسره لكي يعبر عن تأييده الكامل وتقديره العميق للرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى شعبه الوفي، والمتعلقة بتعليق شعيرة الأضحية لهذا العام.
و اضاف، انه يأتي هذا القرار الحكيم ليعكس العناية المتواصلة من جلالة الملك بمصلحة رعاياه، خاصة في ظل الظروف المناخية والاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلادنا، والتي أثرت بشكل مباشر على القطاع الفلاحي. فالتحديات التي يشهدها هذا القطاع، من تراجع في أعداد القطيع الوطني بسبب الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، جعلت من الصعب على العديد من الأسر توفير الأضاحي لهذا العام.
و علق ، إننا كمهنيين في القطاع الفلاحي، نُدرك تمامًا التحديات التي يواجهها قطاع تربية المواشي في هذه الفترة الصعبة. فقد أثر الجفاف وارتفاع تكلفة الأعلاف على القدرة الإنتاجية، ما جعل توفير الأضاحي أمراً صعباً بالنسبة لكثير من الأسر. ومن هذا المنطلق، يأتي قرار جلالة الملك ليعكس حكمة استباقية ورؤية تسعى للتيسير على المواطنين، ويجسد حرصه الكبير على تجنب أي تأثيرات سلبية قد تطال القدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة الفئات الأكثر هشاشة.
إن هذا القرار يعكس التزام جلالة الملك بنهج التيسير، استنادًا إلى القيم الدينية التي ترفع من قيمة التيسير ورفع الحرج عن الناس، كما جاء في قوله تعالى: “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر”.
و اضاف، نحن في الغرفة الفلاحية نؤكد فخرنا واعتزازنا الكامل بهذا القرار السديد، الذي يوازن بين الحفاظ على الثروة الحيوانية الوطنية، وبين مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين. كما نثمن المبادرة الملكية المتمثلة في ذبح الأضحية نيابة عن شعبه، في تجسيد عملي لروح التكافل والتضامن التي تميز المجتمع المغربي عبر العصور.
وفي هذا السياق، نؤكد دعمنا الكامل للمجهودات المبذولة من قبل الفلاحين ومربي الماشية في الحفاظ على الثروة الحيوانية الوطنية، وندعوهم إلى مواصلة العمل الجاد للحفاظ على استدامة القطاع. كما نشجعهم على الاستفادة من المبادرات والبرامج الحكومية التي تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتنمية القطاع الفلاحي.
ونهيب بالمواطنين الكرام بالتفاعل مع هذا التوجيه السامي بروح من المسؤولية والوطنية، سائلين الله تعالى أن يعوضنا خيرا، وأن يبارك لنا في أرزاقنا، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
#قرار_حكيم #الغرفة_الفلاحية #التضامن_الملكي






