اقتصاد

“العمران فاس مكناس” تُواكب “الجيل الجديد” وتُعزز شبكة القرب بافتتاح “الإسماعيلية” و”الكوثر”

في إطار عملها الدؤوب لتسريع وتيرة التنمية المجالية والارتقاء بجودة العيش، عززت شركة العمران فاس مكناس شبكتها التجارية بمدينة مكناس، بالتزامن مع دخولها مرحلة تنفيذية لمشاريع هيكلية ضخمة تندرج ضمن استراتيجيتها لمواكبة “الجيل الجديد” من الأوراش التنموية الوطنية.

مقاربة القرب: تدشين “الإسماعيلية” و”الكوثر” في مكناس

كانت البداية عبر خطوة استراتيجية نحو نهج سياسة  القرب من الزبناء، حيث تم رسمياً افتتاح “الوكالة التجارية الإسماعيلية” وبالموازاة معها تدشين “مكتب مبيعات الكوثر” في مكناس. هذه المبادرة تؤكد التزام “العمران فاس مكناس” بتعزيز “عرض القرب” وجودة الخدمة، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية.

وتأكيداً لهذه المقاربة، نظمت الشركة “أيام الأبواب المفتوحة (JPO)” من 21 إلى 23 نونبر، أتاحت للزوار فرصة اكتشاف العروض العقارية الجديدة، والاطلاع على جودة الإنجاز، والتحاور مباشرة مع الفرق المتخصصة، والاستفادة من عروض حصرية موجهة لعملاء الجهة.

ركائز الاستراتيجية: الدعم المباشر ومخطط 3.5 مليار درهم

يتجاوز عمل شركة العمران حالياً مهام البناء التقليدية، ليصبح أداة تنفيذية محورية في سياسات الدولة العمومية، مرتكزاً على أهداف واضحة ومستقبلية:

تفعيل برنامج الدعم المباشر للسكن: تُعتبر “العمران فاس مكناس” في طليعة الفاعلين لتنزيل هذه المبادرة الملكية الجديدة. وشهدت مكناس مؤخراً تسليم مفاتيح 192 شقة في إطار مشروع “عبير” كأول عملية تسليم ضمن هذا البرنامج على مستوى الجهة. الهدف هو توفير سكن ذي جودة عالية وبأسعار مناسبة للمواطنين، مما يرسخ دور الجهة كقطب ثانٍ وطنياً من حيث الطلب على السكن الميسر.

مواجهة السكن غير اللائق والتأهيل الحضري: يظل الالتزام بمحاربة السكن غير اللائق، والقضاء على دور الصفيح، وتأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، ركناً أساسياً في عمل الشركة، إلى جانب تطوير مشاريع مهيكلة جديدة مثل تجزئة ” رياض سايس و**”فرح فيلات”** و**”رياض العمران”** بمكناس، التي تدمج المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء.

في سياق استراتيجية الجيل الجديد، تتبنى الشركة معايير عالية في الإنجاز تتوافق مع متطلبات البناء المستدام والنجاعة الطاقية. وهي تعمل على توفير منتجات عقارية تتنوع بين الشقق الاقتصادية  والبقع الأرضية المخصصة للسكن أو الأنشطة التجارية، بما يشجع الاستثمار الخاص ويضمن دمج التنوع الاجتماعي والمجالي.

وتؤكد هذه التحركات الميدانية الواسعة على رغبة “العمران فاس مكناس” في استخدام خبرتها الممتدة كفاعل  رائد لتكون قاطرة حقيقية للتنمية الحضرية في الجهة، وتحويل الأهداف الوطنية الطموحة إلى واقع ملموس يحسن جودة حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى