العدالة والتنمية يُعلن عن تركيبة أمانته العامة الجديدة عقب مؤتمره الوطني

في محطة مفصلية تلت المؤتمر الوطني التاسع، أسدل المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الستار على هوية أعضاء الأمانة العامة الجديدة، وذلك خلال اجتماعه المنعقد امس الأحد ببوزنيقة. هذه الخطوة الحاسمة تمثل إعادة هيكلة للصف الأول في قيادة حزب “المصباح”، وترسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.
وقد شهدت التشكيلة الجديدة للأمانة العامة دخول أسماء بارزة، من بينها مصطفى الخلفي، ورضا بوكمازي، وأمينة ماء العينين، وعبد العلي حامي الدين، ومحمد لمين ديدة، ومنينة المودن، لتنضم إلى قادة آخرين سيحملون على عاتقهم مسؤولية تسيير الحزب في هذه المرحلة الدقيقة.
كما ضمت القائمة كلاً من يونس الداودي، وربيعة بوجة، وعبد الحفيظ اليونسي، ومحمد يتيم، ومحمد أمكراز، وامحمد الهلالي، وهند البيكي، وخالد البوقرعي، وخالد المودن، ليشكلوا جميعًا فريقًا متكاملًا يقود سفينة الحزب.
إلى جانب الأعضاء المنتخبين، تضمنت الأمانة العامة أعضاء بحكم مناصبهم، وهم عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وعادل الصغير، الكاتب الوطني لشبيبة الحزب، وسعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، مما يعكس حرص الحزب على تمثيل مختلف هياكله التنظيمية في أعلى هيئة قيادية.
ويأتي هذا الإعلان تتويجًا لعملية انتخاب سابقة شهدت اختيار إدريس الأزمي الإدريسي نائبًا أولًا للأمين العام، وعبد العزيز عماري نائبًا ثانيًا، وجامع المعتصم رئيسًا للمجلس الوطني، وسعيد خيرون مديرًا عامًا للحزب. هذه التعيينات مجتمعة تشير إلى مرحلة جديدة في تاريخ العدالة والتنمية، وتضع على عاتق القيادة الجديدة تحديات كبيرة في ظل التحولات السياسية الراهنة. فهل ستنجح هذه التشكيلة في قيادة الحزب نحو تحقيق أهدافه وتجاوز التحديات المقبلة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.






