اضراب شامل لقطاع النقل الحضري و شلل يضرب فاس في التنقل

قالت نقابة الاتحاد العام للشغالين بإقليمية فاس صباح اليوم الجمعة (31يناير 2025)،أن الاضراب العام الذي دعت إليه في قطاع النقل الحضري شهد نجاحا كبيرا و شاملا مائة في مائة.
و بموازة مع الاضراب الشامل ،نظم مستخدمي قطاع النقل الحضري في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة وقفة احتجاجية صاخبة أمام مقر شركة سيتي باص بحي سيدي ابراهيم،رفعت خلالها شعارات مناوءة ضد الشركة و المجلس الجماعي لفاس الذي يدفع إلى تشريد أكثر من 400اسرة و الدفع بالمرضى منهم إلى الموت و الهلاك بسبب قطع اداءات التأمين الصحي الإجباري.
و عاشت مدينة فاس و الضواحي شللا تاما في قطاع النقل الحضري و اخليت الشوارع من الحافلات و ذلك بعد أن دخل المستخدمين في الإضراب العام من أجل المطالبة و الضغط على شركة” سيتي باص ” لاداء لهم أجرتهم الشهرية و التي توقفت لأكثر من ثلاثة أشهر،مع مواصلة أداء لهم انخراطهم في صندوق الضمان الاجتماعي و أمو،و أن حياتهم مهددة بالموت المحقق خاصة المرضى منهم الذين سدت في وجوههم الاستشفاء بسبب غياب التأمين الصحي.
و نددت ساكنة مدينة فاس بالوضع المزري الذي يعرفه قطاع النقل الحضري لأكثر من خمس سنوات،فيما زاد إضراب اليوم من محنتهم الاجتماعية و التي ساد فيها التذمر بعد أن استفاق الجميع دون أن يجدوا الحافلات.
نجاح إضراب قطاع النقل الحضري بفاس يظهر مدى قوة نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس في التأطير و كذلك وضع في صلب اهتماماتها هموم الطبقة الشغيلة بمختلف القطاعات.
فيما وجهت اصابع الاتهام إلى العمدة التجمعي عبدالسلام البقالي رئيس جماعة فاس الذي رفض التسوية المالية مع الشركة و كذلك تهربه من المسؤولية و القاءها على عاتق ولاية الجهة و التي غالبا ما يستنجد بها بعد أن أبدى فشله الذريع في عدة ملفات عالقة.
و قالت نقابة الاتحاد العام للشغالين أن الاضراب يرجح ان يتم تمديده إلى ايام أخرى ما لم ترضخ الشركة لتحقيق مطالب المستخدمين و هي مطالب حقة و مشروعة ،مع العلم أن سيتي باص تتوفر على مدخول يومي قار المتعلق بتذاكر الزبناء و انها شركة قائمة بذاتها و لها رأسمال كبير .
فيما تتجه الانضار إلى الجامعي والي جهة فاس مكناس للتدخل من أجل حل مشاكل الطبقة الشغيلة و الضغط على عمدة فاس لتحمل مسؤوليته و عدم التهرب من المشاكل العالقة .
و بات قطاع النقل الحضري بفاس من بين الملفات المستعجلة التي وجب أن يضعها الوالي الجامعي ضمن اهتماماته الأولى و ذلك من خلال تنزيل توجيهات وزير الداخلية من خلال تتبع سير شركات التدبير المفوض و كذلك الدفع قدما لتحميل مجلس جماعة فاس المسؤولية،بحيث لا يستهان أن يضرب قطاع حيوي و يشل المدينة و هي من الارهاصات التي تهدد الأمن الاجتماعي.






