إستنفار بعد سرقة سلاح شرطي وسط مشاجرات حاول فضها و الجناة يسقطون تباعا في قبضة الأمن

بني ملال –فاس24
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، اليوم الأربعاء(30 أبريل 2025)، بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة التفاصيل والظروف المحيطة بإقدام ثلاثة أشخاص على تهديد شرطي كان خارج أوقات عمله، ثم سرقة سيارته الخاصة التي كانت تحتوي على سلاحه الوظيفي.
وأكدت مصادر مطلعة أن الحادث وقع في الساعات الأولى من فجر اليوم، حينما تدخل الشرطي، الذي كان خارج نطاق عمله، لفض خلاف نشب بين مجموعة من الأشخاص. وقد حاول الشرطي استخدام معداته الوظيفية، بما فيها الأصفاد، لفرض النظام واحتجاز المشتبه فيهم. لكن الوضع تطور بشكل مفاجئ عندما قام أحد المشتبه فيهم بإشهار سلاح أبيض في وجه الشرطي، قبل أن يسرق سيارته الخاصة، التي كانت تحتوي على سلاحه الناري، ليلوذ بالفرار برفقة شخصين آخرين.
من خلال الأبحاث والتحريات التي أجريت، بما في ذلك عمليات التمشيط المكثفة، تم توقيف المشتبه فيهم في وقت لاحق، واسترجاع السلاح الناري والعيارات النارية، بالإضافة إلى العثور على ظرفين يحتويان على خرطوشات تم استخدامها في الحادث. وتعمل فرق الخبرات الباليستية على التحقق من هذه الأدلة لتحديد ما إذا كانت قد استخدمت في جريمة أخرى.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات. كما تم الاستماع إلى جميع الأطراف الذين لهم علاقة بالقضية، من أجل الكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه، سواء كانت شخصية أو مرتبطة بجريمة منظمة.
يطرح الحادث تساؤلات حول سلامة الأداء الوظيفي للشرطة، حتى خارج أوقات عملهم. ورغم أن التدخل في فض النزاعات بين الأفراد أمر يتطلب شجاعة، إلا أن الحادث يعكس كذلك التهديدات المحتملة التي قد يتعرض لها رجال الأمن في حياتهم اليومية. وعلى ضوء تطورات التحقيق، يتضح أن الشرطي كان مستعدًا لحماية نفسه ومجتمعه باستخدام الأدوات الوظيفية المتاحة له، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه رجال الأمن في المهام اليومية.






