رياضة

إستعدادا مكثة لتأمين مباراة نهائي كأس العرش

بدأت الاستعدادات بمدينة أكادير من مختلف الجهات المختصة، لتأمين نهائي كأس العرش، بملعب أدرار بأكادير، بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، تجنبا لوقوع أية أحداث شغب، قد تخرج اللقاء من طابعه الرياضي.

وينتظر أن يشهد الطريق السيار المتوجه إلى مدينة أكادير، تواجدا كبيرا لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، لتأمين تنقل الجماهير، وكذا إنزال أمني كبير بجنبات ومحيط الملعب، لتفادي أي اصطدام بين جماهير الفريقين.

ويتوقع أن تكون هناك أعداد غفيرة من الجماهير الرجاوية والعسكرية بمدينة أكادير، بداية من  اليوم الأحد، ما سيحثم على السلطات الأمنية والمحلية هناك أن تتخد كافة الإجراءات لعدم وقوع أية انفلاتات، خصوصا بعد الشغب الذي عقب مباراة الرجاء الرياضي ومولودية وجدة، الذي أسفر عن اعتقال مجموعة من المتورطين.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد حددت توقيت مباراة نهائي كأس العرش، بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، التي ستجرى الإثنين، الأول من يوليوز المقبل، على أرضية ملعب أدرار بأكادير.

وقررت الجامعة، إجراء المباراة المذكورة بين الفريق العسكري وأبناء جوزيف زينباور، على الساعة الخامسة عصرا، علما أن الجيش الملكي يبحث عن لقبه 13 في المسابقة، فيما يطمح الرجاء الرياضي إلى رفع الكأس الفضية للمرة التاسعة في تاريخه. وحجز الرجاء الرياضي مقعدا له في النهائي، عقب انتصاره بخمسة أهداف لثلاثة على مولودية وجدة، في المباراة التي جرت أطوارها الثلاثاء الماضي، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، لحساب نصف نهائي كأس العرش، علما أن اللقاء تجاوز 90 دقيقة، بعد المرور للشوطين الإضافيين.

وتأهل الجيش الملكي إلى النهائي، عقب انتصاره بهدفين نظيفين على المغرب الفاسي، في المباراة التي جرت أطوارها الأحد الماضي، على أرضية ملعب أدرار بأكادير، لحساب نصف نهائي كأس العرش. وتجري المباراة وسط تصاعد المخاوف من حدوث أعمال شغب كتلك التي نشبت خلال مباراة نصف النهاية التي جمعت الرجاء البيضاوي بمولودية وجدة في أكادير الثلاثاء الماضي.

وأسفرت أعمال الشغب عن توقيف 17 شخصا من بينهم أربعة قاصرين، للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، والسرقة والتخدير، وإلحاق خسائر مادية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات.

وبحسب الشرطة، فقد جرى توقيف المشتبه فيهم لتورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية مختلفة، فضلا عن قيام البعض منهم بمقاومة عناصر القوات العمومية ورشقهم بالحجارة، الأمر الذي أسفر عن إلحاق خسائر مادية بست سيارات للأمن الوطني وسيارتين خاصتين، فضلا عن إصابة ستة أشخاص وثلاثة موظفين للشرطة بجروح تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية بالمستشفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى