ملف الاحد: إستطلاع رأي للجريدة الالكترونية “فاس24” : ساكنة فاس ترفع مطالبها الى الجهات المسؤولة: الوضع الاجتماعي:البنيات التحتية : الخصاص المهول في كل المرافق

فاس 24: عبدالله مشواحي الريفي
في سابقة للاعلام الجهوي و المحلي فتحت الجريدة الالكترونية “فاس24” جلسات متابعة على مدار أسبوع في مجال التدوين لزوارها و طالبتهم بتعليقات تصب في المطالب و الخصاص الذي تعاني منه ساكنة العاصمة العلمية فاس وهي مناسبة لأنجاز إستطلاع رأي يستمع الى نبض الشارع، و تم تحصيل مطالب يتمنى أهالي المدينة أن تصل الى الجهات المسؤولة لعلها تجد أذان صاغية لرفع الحيف و التهميش و غياب المرافق و تردي الخدمات.
“محمد الفهري” علق على حساب صفحته الخاصة بالمنصة الاجتماعية فايسبوك “طالبنا بالاهتمام أكثر بمشاكل المدينة و خاصة القيام بإستطلاعات عن بنياتها التحتية المهترئة”.
أما صفحة “يسرى بنسعيد “فطالبت من الجريدة الالكترونية “فاس24” توجيه بوصلتها بالخصوص الى الجماعة الترابية أولاد الطيب التي تعاني العزلة و تعيش التهميش في مختلف المرافق و تتخبط في مشاكل النظافة و غياب البنيات التحتية بشكل فضيع.
” أم ندى ” تفاعلت مع استطلاع الرأي الذي أجرته الجريدة الالكترونية “فاس24” حول مدينة فاس،و ركزت في تدوينتها حول واقع النقل الحضري الذي بات يتخبط في مشاكل عقيمة قبل بداية جائحة كورونا و بات النقل هو ذاك النفق المظلم الذي يعيشه المواطن الفاسي،فيما وعود الشركة لم تخرج الى الوجود و هو ما يزيد من تفاقم الوضع المتأزم من خلال مواكبة طوابر من الطلبة و التلاميذ و المستخدمات ينتظرون حافلات “سيتي باص” التي ستأتي او لا تأتي”.
“سميرة الريفي” ،و في تدوينة مميزة قالت أن فاس باتت مطرحا للنفايات في كل الاحياء و الساحات تحولت الى مرتع للتخلص من “الازبال” المنزلية و الصناعية،و طالبت والي الجهة بزيارة الاحياء الشعبية و الاحياء الصناعية وخاصة حي سيدي ابراهيم للوقوف عن الجرائم البيئية،و حملت المسؤولية لشركة” اوزون” و لجماعة فاس و رؤساء المقاطعات الذين تخلو عن مهامهم الرقابية و الزجرية في حق الشركة التي باتت خدماتها منعدمة و أسطولها مهترء و حاويتها تنقل صورة مقززة لعدسات السياح.
أما صفحة “عصام أيمن” و هو من المعجبين الذهبيين و المتتبعين لاخبار “فاس24″،فتطرق الى ظاهرة إستغلال الملك العام من طرف بعض أصحاب المقاهي و المحلات التجارية وخصوصا بالمناطق الشعبية و ذكر على سبيل المثال حي سيدي بوجيدة و باب الخوخة و جنان الورد و شارع الوفاء و شارع القرويين و بصفة عامة حي النرجس،و مع واقع الحال ان السلطات سبق و أن قادت حملات مهمة لتحرير الملك العمومي و فتح الارصفة أمام المارة غير أن العملية محتشمة وغالبا ما يسجل حالة العودة بكل المقاطعات الستة.
صفحة “ياسر العلوي”،و من خلال تفاعله مع إستطلاع الراي الذي اعدته الجريدة الالكترونية “فاس24” على مدار الاسبوع ،فتطرق هو كذلك الى مشكل احتلال الملك العمومي و النقل الحضري الكارثي و كذلك شركة متعددة الاختصاصات التي ستعوض الوكالة المستقلة للماء و الكهرباء ،وهو ما دفعه الى طرح تسأل حول التسعيرة القادمة و التي ستعرف الارتفاع و دون إغفال جودة الخدمات التي ستتدهور بلا محالة،و دعا الى فتح مشاريع كبرى لتوفير الشغل على شباب المدينة والجهة.
أما تفاعل “نوال الفاسي” مع إستطلاع “فاس24″،و هي مدونة معروفة تحدثت بحصرة كبيرة عن واقع المدينة في مشكل البنيات التحتية و خاصة الطرقات حيث الحفر في كل مكان و بالخصوص التي تخلفها بعض الاوراش و التساقطات المطرية وهو مايصادف الجميع بمختلف المعابر او على قارعة الطريق ،و حثت على الانتباه الى بعض السرقات التي تتعرض لها البالوعات الحديدية للصرف الصحي و خاصة بجوار الاسواق التجارية و الفضاءات المجاورة والتي تهدد حياة العابرين و ان هذه الثقوب يتم ملئها بغصون الاشجار او بعض علامات البلاستيكية لتنبيه المواطنين و السيارات و باتت تشكل خطرا داهما للجميع،و كذلك اضافت تنامي البناء العشوائي بالاحياء الشعبية و خاصة ما يقع بمقاطعة بنسودة زواغة.
و اضافت “نوال” في تدوينتها بضرورة إعادة الاعتبار لوسط المدينة الجديدة و خاصة ساحة فلورنسا و دققت في ملاحظتها حول الشوارع المهترئة المليئة بالحفر المتناثرة و كذلك التوقف الفوضوي لسيارات الاجرة الصغيرة مع مناداة السائقين على الركاب و كأننا في سوق اسبوعي و هو ما يلاحظ بمحطة القطار و شارع الشفشاوي و شارع الحسن الثاني و محيط المدينة العتيقة و بمختلف الاحياء بسبب تنامي ظاهرة “البركولاج” و هو ما ينقل صورة قاتمة على المدينةو طالبت بتأهيل شوارع المدينة التي بات تخدش صورة العاصمة العلمية.
أما المدون “أحمد بنسودة ” فشارك بتدوينة قيمة و تحدث فيها عن ضرورة خلق مشاريع البنيات التحتية وسط فاس و احياء المقاطعات التي باتت كل معابرها مليئة بالحفر.
اما “بلقاسم هشام “فطالب بعلاج مشكل النقل الحضري برمته و كذلك البحث في بطائق الانعاش لدى المقاطعات و مجلس المدينة و صفقات الاغراس و المساحات الخضراء التي تسيطر عليها شركة .
“عمر بنكيران”،تحدث عن واقع الفراشة المنتشرين بوسط المدينة وخاصة بمقاطعة أكدال الذي إستولوا على الرصيف من خلال عرض سلعهم و خاصة قرب مسجد تاجموعتي و شارع الحسن الثاني،و أضاف على ضرورة تخليق الحياة الاجتماعية من خلال ردع أوكار الشيشة و إقتفاء أثر تجار المخدرات الذين باتوا يتحركون على مستوى طريق عين الشقف و الاحياء المحيطة من خلال البيع المتنقل عبر السيارات.
أما” أم نجوى”،فتحدت عن ظاهرة خطيرة و بدأت في تنامي إجتماعي مهول وهي تدفق طالبي الصدقات المحترفين على مدارات المدينة و الاشارات الضوئية وخاصة بالشوارع الرئيسية ،و أضافت ان نساء باتوا يسخرون الاطفال و الرضع لطلب “الصدقة”.
تدوينات كلها أجمعت في الاستطلاع الرأي الذي أعدته الجريدة الالكترونية “فاس24″، على مدار الاسبوع حول واقع مدينة فاس ،و هي تتعلق بأزمة النقل الحضري،و الطرقات المهترئة و قطاع النظافة الذي بات يشكل نقطة سوداء تهدد رئة ساكنة المدنية و تحرق ما تبقى من الهواء و البئية،و كذلك غياب مرافق جديدة مهيكلة وخاصة الاسواق ،و تدني خدمات الادارات العمومية وخاصة ما يقع بالملحقات الادارية و المقاطعات و المجلس الجماعي الذي يعيش على وقع الفوضى.
و طالبت ساكنة فاس الجهات المسؤولة الى تقوية الانارة العمومية قرب المساجد مع قدوم شهر رمضان،و كذلك تدخل والي الجهة سعيد أزنيبر لوضع يده على بطائق الانعاش التي توزعه الجماعات و المقاطعات مع فتح تحقيق من أسماء المستفدين ،و مواصلة الابحاث فيما يخص ملف أوراش الذي مازال يشهد إختلالات خطيرة لهدر المال العام الذي توزعه أحزاب التحالف المحلي على الموالين.
مطالب حقة و مشروعة لساكنة مدينة 12 قرن و هي كلها أمل أن ينهض بها المسؤول الاول على المدينة والي الجهة و الذي أجمع عليه المشاركين بانه الرجل المناسب الذي قاد المدينة الى تطهيرها من المفسدين المنتخبين و كذلك من خلال المشاريع التي سهر على إخراجها الى حيز الوجود وخاصة مداخل المدن و الحدائق الجديدة و محطات وقوف السيارات بمداخل النسيج العتيق و مواكبة تأهيل المدينة القديمة و محلاتها التجارية من خلال تنزيل المشروع الملكي لصيانة ذاكرة و مأثر العاصمة العلمية.
أمل كبير من الجريدة الالكترونية”فاس24″،ان تجد هذه المطالب طريقها للتنفيذ و التدخل من والي الجهة الذي يمتكل “كاريزما” قوية لتنزيل كل مطالب ساكنة العاصمة العلمية وهو المسؤول الذي يشتغل كثيرا و يتكلم قليلا.






