سياسة

يقظة و إشراف ملكي لاستقدام شحنات جديدة من لقاح فيروس كورونا

بعد أن قام جلالة الملك بتدشين شخصيا الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كروونا،و ذلك بالقصر العامر بالعاصمة العلمية،و كان الأول من تلقى حقنة التطعيم و ذلك تحت إشراف رئيس الفريق الطبي لجلالته.
و منذ شهور و جلالته شكل فريق يقظة و تحت إشرافه المباشر لتتبع عملية التلقيح على الصعيد الوطني و العمل على المواكبة و القطع مع الزبونية و المحسوبية لان التطعيم مجانا و يأتي بشكل متدرج ليشمل جميع الفئات.
و بعد أن تبين أن الحكومة فاشلة و عاجزة و تسير بالشعب إلى المجهول، تشكل فريق مصغر يترأسه ياسين المنصوري مدير الإدارة العامة للدراسات و المستندات و ذلك من اجل التنسيق و التفاوض مع الشركات العملاقة التي تنتج التلقيح و خاصة شركة سينوفارم الصينية و شركة أكسفورد الانجليزية و التي لها مصنع بالهند.
و بعد ذلك تقاطر على المغرب حوالي مليوني و500 ألف حقنة كشحنة أولية،ليتمكن من خلال يقظة جلالة الملك أن يكون المغرب أول بلد إفريقي يطلق حملة التطعيم ضد فاشية فيروس كورونا.
و ينتظر في الأيام القادمة أن يتمكن فريق ياسين المنصوري من استقدام حوالي سبعة ملايين حقنة جديدة ،ليليها عملية تعميم اللقاح على الفئات العمرية التي تستحق التطعيم.
نجاح المغرب في تلقي اولى شحنات اللقاح،يرجع فيه الفضل و كل الفضل إلى دهاء جلالة الملك محمد السادس الذي حارب من اجل آن يوفر لشعبه التطعيم في ظروف حساسة يجتازها العالم و كذلك ليكون المغرب من بين البلدان الرائدة التي تحصل على شحنات التطعيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق