قضايا

يقضة الاجهزة العسكرية و الامنية المغربية يجنبون ألمانيا حمام دم لمخطط إرهابي عابر للقارات

أفادت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان مديرية المحافظة على التراب الوطني و المعروفة إختصارا “ديستي” عملت على تقديم مساعدة إستخباراتية لآمانيا مما مكنا من النجاة من عملية إرهابية كان يخطط لتنفيذها مواطن ألماني من أصول مصرية، لتساعد الشرطة الألمانية في إيسن، غربي البلاد، يوم الثلاثاء 24 أكتوبر، من توقيف إرهابي خطير كان يستعد لارتكاب عملية إرهابية في ألمانيا.

ووفق ذات المصادر، فإن معلومات دقيقة قدمتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) لنظيرتها في ألمانيا الفيدرالية، مكّنت هذه الأخيرة من إلقاء القبض على مواطن ألماني من أصول مصرية كان يخطط للقيام بهجمات إرهابية في ألمانيا، باستعمال شاحنة صغيرة قبل أن يتم توقيف وإحباط هاته العملية.

من جهتها، كشفت الأجهزة الأمنية الألمانية أن إحباط هذه العملية الإرهابية التي كان يسعى الإرهابي الموقوف لتنفيذها بألمانيا، تم بفضل المعلومات التي قدمتها الاستخبارات المغربية، وأن هذه الأخيرة هي من أخبرتها ونبّهتها للخطر الذي يهدد أمن ألمانيا.

وتشير المعطيات المتوفرة، أن الموقوف، هو مواطن ألماني من أصول مصرية، يدعى “طارق س.س”، ويبلغ من العمر 29 سنة، ويقيم في دويسبورغ، سبق وأن كان مقاتلا في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، وكان وراء مشاريع إرهابية مختلفة كان يخطط لتنفيذها على الأراضي الألمانية، وضمنها هجوم خطط له باستخدام شاحنة.

وكشفت وسائل إعلام ألمانية، أن أجهزة الاستخبارات المغربية، نبّهت نظيرتها الألمانية طيلة شهري شتنبر وأكتوبر من السنة الجارية، الى خطر إرهابي محتمل يهدد ألمانيا، قبل أن تحيلها على هوية الإرهابي الألماني-المصري وملفه الشخصي، وأرسلت إليها البيانات والتفاصيل والصور الشخصية للمتهم.

ومرة أخرى تظهر أجهزة الأمن المغربية خاصة الاستخبارات الداخلية والخارجية والتي يقودها كل من عبد اللطيف حموشي ومحمد ياسين المنصوري، حنكتها وقوتها سواء داخل المغرب أو خارجه، من خلال المساهمة في إحباط العديد من العمليات الإرهابية المحتملة وإحباطها قبل تنفيدها، الشيء الذي جعل العديد من الدول تسارع للاستفادة من التجربة الأمنية المغربية والتي أتبثت قوتها ونجاعتها وحنكتها.

وتنضاف هذه المساهمة إلى مساهمات عديدة قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث مكنت من إجهاض مشاريع إرهابية كثيرة خارج الحدود الوطنية وتحييد عدد كبير من مؤيدي التطرف الديني والحركة الإرهابية، وهو ما يؤكد مرة أخرى، أن مصالح الأمن المغربية تعتبر فاعلا أساسياً في الحرب الدولية ضد الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى