مجتمع

وفاة مغربية في مركز الإقامة المؤقتة بمليلية المحتلة و السلطات المغربية تبدأ عمليات الإجلاء

أعلنت وسائل إعلام إسبانية اليوم (15 ماي 2020)،أن سيدة مغربية تبلغ من العمر 35 عاماً، توفت وهي عالقة في مدينة مليلية المحتلة في انتظار العودة إلى المغرب مع العديد من المهاجرين المغاربة.
و لقت الهالكة مصرعها في حلبة مصارعة الثيران بمدينة مليلية المحتلة، والتي تحولت إلى مركز للإقامة المؤقتة بعد إغلاق الحدود نتيجة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
ووجد فرد من عناصر الأمن جثة السيدة، عند الساعة الثامنة من مساء أمس، وكانت قد فارقت الحياة بالفعل، مما جعلهم يستدعون سيارة الاسعاف على الفور.
و لم يكن يظهر على السيدة المتوفية أي أعراض تدل على عنف وتبين أن سبب الوفاة كان سكتة دماغية تسببت في جلطة بالمخ.
و بالمقابل قادت السلطات المغربية مع نظيرتها الاسبان صباح اليوم تنسيقا محكما لترحيل أكثر من 200 مغربي كانوا عالقين بمليلية المحتلة،و تم التوجه بهم في حافلات الى مدينة السعيدية قصد مكوثهم هناك في وحدة فندقية خصصت لاستقبالهم لقضاء فترة الحجر الصحي لمدة 14 يوما.
يذكر،ان مئات المغاربة مازلوا عالقين لمدة اكثر من شهرين بالمدن المحتلة سبتة و مليلية و كذا ببقاع العالم بسبب إغلاق المملكة الأجواء و الحدود البرية و البحرية،و ذلك بسبب مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا القادمة من الغرب،و ينتظر في الأيام القادمة أن تقود المملكة رحلات مكوكية لترحيل المغاربة العالقين بمختلف دول العالم.
و كان الآلاف من المغاربة نظموا وقفات احتجاجية بمختلف سفارات و قنصليات المملكة للمطالبة الى ترحيلهم و ذلك بعد ان تم حجزهم لاكثر من شهرين،و كانت الممكلة وفرت بعض الموارد للعالقين و كذلك تخصيص لهم فنادق،فيما قررت السلطات الفرنسية تمديد رخصة إقامتهم،و لاقوا المغاربة معاملات سيئة بتركيا ،تخوفات المغرب من إيستراد الفيروس من جديد هو ما جعلها تؤخر عملية الترحيل و التي يرجح انها دخلت في مراحلها الاخيرة و ذلك بفضل تدخل الجهات العليا بعد ان تملصت حكومة العثماني من المسؤولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق